Accessibility links

الرئيس أوباما يبحث مع العاهل الأردني الوضع في مصر


اجرى الرئيس باراك اوباما اتصالا هاتفياً الأربعاء مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني لبحث الوضع في مصر، وقال متحدث باسم البيت الابيض إنه ليس لديه تفاصيل دقيقة عن فحوى الاتصال.

هذا ومع تدهور الأوضاع الأمنية في القاهرة، بسبب الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس حسني مبارك، يرى العديد من المراقبين، أن مصر تحتاج إلى رئيس جديد، يتمتع بمصداقية أكبر وثقة شعبه.

وقال ستيف كليمونز مدير برنامج الاستراتيجية الأميركية في مؤسسة New America إن على المجتمع الدولي التحدث إلى مبارك بصراحة، وأضاف:

"على المجتمع الدولي أن يقول لمبارك إنه أنجز الكثير خلال فترة حكمه، لكنه حان الوقت لمن لم يعرف الديموقراطية، التمتع بها، لأن الديموقراطية هي ما يطالب به المتظاهرون."

وقلل كليمونز من احتمال تولي الإسلاميين دورا رئيسيا في مصر بعد تنحي مبارك، وقال:

"لا أعتقد أن الإسلاميين سيتولون الحكم في مصر، لأن مصر لا تعتبر نفسها دولة غير إسلامية، علما أن الصراع فيها ليس طائفيا، بل صراع على الحقوق الانسانية والاقتصادية".

ووصف كليمونز تأثير انهيار النظام المصري على دول الجوار، بأنه سيكون كبيرا جدا، وقال:

"اعتقد أن على سوريا والأردن، وعددا من الدول الأخرى أن تشعر بالقلق".

على صعيد آخر، قالت وكالة أنباء رويترز في نبأ عاجل لها إنها علمت من مسؤولين أميركيين كبار أن هناك حوارا يدور بين المقربين من الرئيس حسني مبارك بشأن ضرورة تحقيق المزيد من المطالب التي ينادي بها المتظاهرون.

وقالت الوكالة إن مسؤولا أميركيا كبيرا أبلغها بأن أعمال العنف التي تشهدها شوراع القاهرة قد تقنع الجيش المصري بممارسة ضغط على الرئيس مبارك لتقديم مزيد من التنازلات.

وأضافت الوكالة أن المسؤول أبلغها بأن أحد المقربين من الرئيس مبارك هو الذي حرَّض مؤيدي الرئيس على محاولة إخافة المتظاهرين المعارضين.
XS
SM
MD
LG