Accessibility links

logo-print

المعارضة ترفض الحوار مع الحكومة ونور يعلن التقدم ببلاغ للمحكمة الجنائية الدولية ضد مبارك ووزير داخليته


أعلن رئيس حزب الغد المعارض في مصر أيمن نور عن تقدمه ببلاغ إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس حسني مبارك مبارك ووزير داخليته السابق حبيب العادلي ومديري أمن القاهرة والسويس ورجال أعمال وأعضاء في مجلس الشعب اتهمهم بتمويل "العمليات الإرهابية التي حدثت أمس" في ميدان التحرير وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص وإصابة أكثر من 800 آخرين بجروح.

وقال نور في مقابلة مع قناة "الحرة" "لن نترك دماء الشهداء تذهب هدرا" مشيرا إلى أن المتظاهرين لم يفعلوا شيئا سوى التعبير السلمي عن أرائهم.

ورفض نور الحوار مع النظام مستنكرا ما قاله رئيس الوزراء أحمد شفيق بشأن عدم علمه بالمسؤولين عن الهجوم على ميدان التحرير.

وقال نور إن "الرئيس مبارك أمامه ثلاثة خيارات، إما أن يتنحى أو يستقيل أو يفوض نائبه في معظم اختصاصاته ومنها إجراء الإصلاحات التي تحدث عنها".

وبدوره رفض أسامة الغزالي حرب في لقاء مع قناة "الحرة" الحوار مع الحكومة بعد ما حدث في ميدان التحرير يوم الأربعاء.

وقال حرب إن ما يحدث في ميدان التحرير هو "درس للعالم في كيفية إنطلاق الثورات" معربا عن فخره بالشباب المصري المصر على مطلبه بتنحي الرئيس حسني مبارك.

وفي هذه الأثناء، قالت قناة الحرة إن أعداد المتظاهرين المعارضين للرئيس مبارك تضاعفت في ميدان التحرير لتصل إلى أكثر من 150 ألف شخص فيما سمع دوي طلقات نار كثيفة في ميدان التحرير بالقرب من مطلع جسر السادس من أكتوبر.

وأفاد شهود عيان أن قوات الجيش قامت بعد ظهر الخميس بالتحرك بدباباتها لإبعاد أنصار الرئيس مبارك عن ميدان التحرير في المنطقة الواقعة قرب المتحف المصري.

وقالوا إن الجنود عملوا على إبعاد أنصار مبارك إلى ما وراء جسر 6 أكتوبر، لمنع أي احتكاك مع المناهضين للرئيس المصري المتجمعين في ميدان التحرير المجاور.

وكانت قد جرت مواجهات عنيفة ليلة الأربعاء في هذه المنطقة وعلى أطراف ميدان التحرير تمكن خلالها المرابطين في الميدان من دفع أنصار الرئيس مبارك إلى الوراء حتى منطقة جسر 6 أكتوبر وميدان عبد المنعم رياض.

وعاد الطرفان إلى التمركز في هذه المنطقة ظهر الخميس وجها لوجها وبدأت المناوشات بينهما بالحجارة مما دفع الجيش إلى التدخل لمنع الاحتكاكات.

ويؤكد شهود عيان أن ميدان التحرير والعديد من الشوارع المجاورة باتت تحت سيطرة المحتجين بالكامل.

وقالوا إن عدد المحتجين صباح الخميس كان نحو عشرة ألاف شخص في ميدان التحرير انتشروا بشكل خاص خلف عناصر الجيش على مشارف الميدان، في حين أن عدد المؤيدين للرئيس المصري كانوا بالعشرات قبل أن تنضم إليهم أعداد إضافية.

وعند الظهر عاد التوتر عندما حاول أنصار الرئيس المصري الاقتراب من الميدان محاولين عبور حاجز الجيش أمام المتحف، إلا أنهم لم ينجحوا في ذلك وانتهى الأمر إلى تراشق معهود بالحجارة.

وكانت عناصر الجيش المنتشرة عند كوبري قصر النيل المؤدي إلى ميدان التحرير وأمام المتحف قد تركت دباباتها وآلياتها وانسحبت من المكان مع تفاقم الوضع بعد ظهر الأربعاء، إلا أنها عادت إلى آلياتها صباح الخميس عند هذين الموقعين، ووسعت نطاق انتشارها للفصل بين الطرفين عند النقطة الساخنة قرب المتحف على مقربة من جسر 6 أكتوبر وسط ترحيب من المتظاهرين المناوئين للرئيس مبارك.

XS
SM
MD
LG