Accessibility links

الجيش المصري يقيم عازلا بين المتظاهرين في القاهرة وسط دعوات أوروبية لبدء عملية الانتقال


فصل الجيش المصري بين المتظاهرين المؤيدين والمعارضين للرئيس حسني مبارك وسط القاهرة، ونشر قوات المشاة لإنشاء منطقة عازلة في محاولة لوقف العنف بينهما.

وأفادنا مراسلو "راديو سوا" في ميدان التحرير بأن الجيش فصل بين معسكري الفريقين عن بعضها بمسافة قد تصل إلى نحو مئة متر.

دعوات لبدء عملية الانتقال الآن

يأتي ذلك فيما دعا خمسة زعماء أوروبيين في بيان مشترك الخميس إلى البدء الفوري في العملية الانتقالية السياسية في مصر، وأدانوا جميع من يستخدمون العنف أو يشجعون عليه.

وأصدر البيان كل من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورؤساء وزراء إيطاليا سيلفيو برلوسكوني وبريطانيا ديفيد كاميرون وإسبانيا خوسيه لويس ثاباتيرو.

وذكر القادة في بيانهم أنهم يراقبون تدهور الأوضاع في مصر بقلق بالغ، وأن "على المصريين أن يتمكنوا من ممارسة حقهم بالتظاهر بحرية وسلام وأن يحظوا بحماية القوى الأمنية. الاعتداءات على الصحافيين مرفوضة بالكامل". وقالوا في البيان إن عملية الانتقال يجب أن تبدأ الآن.

كما أدان الزعماء الأوروبيون في البيان "جميع الذين يستخدمون أو يشجعون على العنف الذي لن يؤدي سوى إلى تفاقم الأزمة السياسية التي تشهدها مصر. الانتقال السريع والمنظم إلى حكومة ذات قاعدة عريضة هو وحده الذي سيجعل من الممكن التغلب على التحديات التي تواجهها مصر حاليا".

الحكومة تنفي تورطها

وقد نفت الحكومة المصرية الخميس أن تكون لعبت دورا في تحريك التظاهرات المؤيدة للرئيس مبارك ضد المتظاهرين في ميدان التحرير.

جاء ذلك على لسان مجدي راضي المتحدث باسم رئاسة الوزراء الذي قال إن تحقيقا سوف يجرى في أعمال العنف التي حصلت لتحديد الجهة المسؤولة عنها. وأضاف راضي إن الأمر كان مفاجئا للحكومة.

هذا وقد أعلن التليفزيون المصري أن عمر سليمان نائب الرئيس المصري بدأ حوارا مع أحزاب وقوى معارضة، قال رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق إنها تتضمن ممثلين عن المتظاهرين في ميدان التحرير، غير أن أيا من أحزاب المعارضة لم يعلن من جهته بدء حوار مع سليمان.

XS
SM
MD
LG