Accessibility links

logo-print

مبارك ينفي المسؤولية عن أعمال العنف ويقول إنه يريد الاستقالة لولا الفوضى


عبر الرئيس المصري حسني مبارك الخميس عن "استيائه" جراء أعمال العنف التي شهدها ميدان التحرير على مدار الأيام القليلة الماضية، غير أنه أكد في الوقت ذاته أن حكومته غير مسؤولة عن هذه الأعمال التي ألقى باللائمة فيها على جماعة الإخوان المسلمين.

وقال مبارك في مقابلة مع شبكة تليفزيون ABC الأميركية أجرتها الإعلامية الشهيرة كريستيانا أمانبور من القصر الرئاسي في القاهرة "لقد سئمت منصب الرئيس وأريد أن أترك منصبي الآن لكنني لا أستطيع خوفا من أن تغرق البلاد في الفوضى".

وتابع مبارك قائلا "لقد كنت حزينا بالأمس بسبب الاشتباكات التي حدثت في ميدان التحرير، فأنا لا أريد أن أرى المصريين يحارب بعضهم بعضا".

وعن شعوره جراء رؤية المصريين يوجهون إهانات له ويطالبون بتنحيه عن منصبه، قال مبارك "إنني غير مكترث بما يقول الناس بشأني، فالآن كل ما يهمني هو بلدي، إنني أعبأ فقط بمصر".

وحول ما شعر به بعد إلقاء كلمته مساء الاثنين الماضي التي أعلن فيها نيته عدم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، قال مبارك "إنه شعر بالارتياح" بعد إعلان عدم الترشح لفترة رئاسية جديدة.

وقالت أمانبور إن مبارك مازال في الوقت الراهن في القصر الرئاسي مع أسرته، تحت حراسة مشددة من القوات المسلحة والدبابات والأسلاك الشائكة.

وأضافت أن جمال مبارك نجل الرئيس المصري والذي كان من المعتقد على نطاق واسع أنه سيخلف والده قد حضر الحوار.

وعن ذلك قال مبارك إنه "لم ينو أبدا أن يجعل ابنه خليفة له في منصب الرئيس" كما تعهد في الوقت ذاته بالولاء لمصر وعدم مغادرتها على الإطلاق.

وتابع مبارك قائلا "سأموت على أرض هذا البلد" مدافعا عن سجله في الرئاسة على مدى 30 عاما.

ووصف الرئيس مبارك نظيره الأميركي باراك أوباما بأنه "شخص جيد للغاية" غير أنه تجنب الإجابة على سؤال عما إذا كان قد شعر بأن الولايات المتحدة قد خانته.

وحول رد فعله حيال الدعوات الأميركية له لترك السلطة، قال مبارك إنه ابلغ الرئيس أوباما بأنه (أي أوباما) "لا يفهم الثقافة المصرية وما سيحدث إذا تنحى عن السلطة الآن".

وعن شعوره في الوقت الراهن، قال مبارك "إنني أشعر بالقوة ولن أهرب أبدا وسأموت على أرض مصر".

ومضى قائلا "لم أكن أنوي مطلقا الترشح مرة أخرى، ولم أنو مطلقا أن يصبح جمال رئيسا بعدي".

XS
SM
MD
LG