Accessibility links

logo-print

المتظاهرون يحتشدون في ميدان التحرير والجيش المصري يؤكد حياده


امتلأ ميدان التحرير بوسط القاهرة اليوم الجمعة بآلاف المتظاهرين في تحرك احتجاجي أطلق عليه اسم "جمعة الرحيل" يطالب بسقوط النظام وتنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن سدة الرئاسة.

وتفقد وزير الدفاع المصري المشير حسين طنطاوي ومعه عدد من كبار قادة الجيش القوات المنتشرة فى ميدان التحرير.

وقد بدأوا بالتوافد بأعداد كبيرة منذ الساعات الأولى من الصباح إلى ميدان التحرير لمشاركة آلاف آخرين باتوا ليلتهم في خيم أقاموها في الميدان استعدادا لتظاهرات بعد صلاة الجمعة.

وقد أكد متظاهرون بميدان التحرير عدم صحة الأخبار عن انسحاب الشباب المتظاهرين من ميدان التحرير، نافين صحة ما تردده وسائل الإعلام عن انسحاب شباب "6 أبريل" من المظاهرة، وتشكيلهم حزبا سياسيا.

وكان التلفزيون المصري قد ذكر في وقت سابق أن رئيس الوزراء أحمد شفيق طلب من وزير الداخلية عدم التعرّض لأي مظاهرات سلمية قد تشهدها مصر، غير أن السلطات المصرية اعتقلت مساء الخميس سبعة من قيادات حركات الاحتجاج الشبابية التي أطلقت الانتفاضة المصرية بعد قيامهم بزيارة للمعارض محمد البرادعي في منزله.

وينتمي قياديو الحركة الشبابية الذين تم اعتقالهم إلى حركات عدة هي حركة ستة أبريل ومجموعة "كلنا خالد سعيد" والحملة الوطنية لدعم البرادعي.

هذا وأعلن رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايك مولن الخميس أن قادة الجيش المصري "أكدوا له مجددا" أنهم لن يفتحوا النار على المتظاهرين، قبل ساعات من تظاهرة ضخمة جديدة مقررة في مصر بعد صلاة الجمعة.

وقال مولن في مقابلة تلفزيونية إنه "خلال المحادثات التي أجريتها مع قيادتهم العسكرية، أكد لي (العسكريون) مجددا أنهم لا ينوون فتح النار على شعبهم".

وكان الأميرال مولن أعلن الأربعاء "ثقته" في الجيش المصري لضمان أمن البلاد وقناة السويس اثر مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الجنرال سامي عنان، بحسب ما أوضح البنتاغون.

XS
SM
MD
LG