Accessibility links

logo-print

غالبية الرأي العام في إسرائيل تحذر من عواقب التظاهرات في مصر


حذر المسؤولون الإسرائيليون من عواقب التظاهرات في مصر على استقرار المنطقة، وأعربوا عن قلقهم من أن تؤدي إلى انتهاكات أكثر من فتح آفاق للحرية في العالم العربي.

وقال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز انظروا إلى ما حدث في غزة حيث أسفرت انتخابات 2006 عن حكومة فلسطينية تحت حكم إسلاميين من حماس. وتساءل "إذا وجدنا أنفسنا بعد الانتخابات مع ديكتاتورية دينية متطرفة فما نفع الانتخابات الديموقراطية؟".

من ناحيته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو"انظروا إلى ما حدث في إيران".

وأضاف "هناك عالمان، ووجهتا نظر، تلك المتعلقة بالعالم الحر والأخرى المتعلقة بالعالم الراديكالي".

وأفاد استطلاع للرأي نشر أن 59 في المئة من الإسرائيليين مقتنعون بأن "نظاما إسلاميا" سيخلف مبارك مقابل 21 في المئة قالوا انه سيكون"نظاما علمانيا ديموقراطيا". ويعتقد اثنان من كل ثلاثة إسرائيليين أن سقوط نظام مبارك سيكون له آثار سلبية على إسرائيل.

ويؤيد غالبية الإسرائيليين بقاء الوضع الحالي كما هو لأنه أفضل طريقة للحفاظ على معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل في 1979 في عهد الرئيس السابق أنور السادات الذي دفع حياته ثمنا لهذه المعاهدة بعد سنتين على يد ناشط إسلامي.

ويعد نظام مبارك حليفا استراتيجيا حقيقيا لإسرائيل ضد إيران بعد تدهور العلاقات مع الحليفة الأخرى تركيا. وبالنسبة لإسرائيل فإن أسوا سيناريو متوقع هو تحول مصر إلى معسكر العدو وحدوث تطور مماثل في الأردن الأمر الذي يجعل الدولة العبرية محاصرة كالحصار الذي سبق حرب 1967.

وعلق المراسل العسكري للتلفزيون الإسرائيلي يواف ليمور حول ذلك "انه اكبر كابوس يلاحق الرجال المسؤولين عن الدفاع عن إسرائيل".

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن العودة إلى موضع المواجهة سيكون له التأثير الأكبر على وجودنا".

إلا أن الصحيفة خلصت إلى القول انه "إذا كانت الديموقراطية جيدة لنا فإنها ينبغي أن تكون أيضا جيدة للعرب وسيكون من الجيد لنا أن يستفيدوا منها".

يذكر أن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا التعليق في بداية التظاهرات.

XS
SM
MD
LG