Accessibility links

logo-print

خيبة فلسطينية وارتياح إسرائيلي لقرار اللجنة الرباعية الدولية


عكست وسائل الإعلام الإسرائيلية الأحد ارتياح إسرائيل لقرار اللجنة الرباعية الدولية ببذل جهود من أجل استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية حتى سبتمبر/ أيلول القادم.

ونقل راديو إسرائيل عن مصدر مسؤول في القدس أن إسرائيل كانت تخشى أن تتبنى الرباعية موقف الفلسطينيين إلا أن القرار الذي اتخذ في نهاية المطاف كان معتدلا حسب المسؤول الإسرائيلي.

وكانت اللجنة الرباعية الدولية قد أعلنت في بيان ختام اجتماعها في ميونخ السبت أنها ستجتمع ثانية في منتصف الشهر القادم للنظر في كيفية المضي قدما على مسار استئناف المفاوضات.

كما أضاف البيان أن مبعوثي اللجنة سيسعون للاجتماع على نحو منفصل مع المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين قبيل ذلك في بروكسل.

السلطة: موقف الرباعية لم يرق إلى توقعاتنا

من جانبها، اعتبرت السلطة الفلسطينية أن البيان الذي صدر السبت عن اللجنة الرباعية الدولية حول وجوب استئناف مفاوضات السلام "لم يرق إلى توقعاتنا"، مؤكدة أن "الاحتلال الإسرائيلي هو الخطر الوحيد على امن المنطقة".

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة الصحافة الفرنسية: "كنا نأمل نتيجة للأحداث التي تشهدها المنطقة أن تتخذ الرباعية قرارا تاريخيا بإلزام إسرائيل وحكومة (بنيامين) نتانياهو بوقف الاستيطان والإعلان عن الالتزام بحدود الدولة الفلسطينية العتيدة وعاصمتها القدس الشرقية".

وشدد على أن "الخطر الحقيقي والوحيد على أمن منطقة الشرق الأوسط وسلامتها واستقرارها هو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وعدم إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية والإنسانية والسياسية".

بدوره طالب الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة "بموقف حازم تجاه الاستيطان حتى نتمكن من العودة إلى المفاوضات".

وقال في تصريح صحافي "إن استمرار الأزمة في الشرق الأوسط مرتبط باستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية والعربية".

ولكن أبو ردينة رحب "بأية لقاءات مع اللجنة الرباعية الدولية".

وتتوقع اللجنة الرباعية خلال الفترة التي تفصلها عن اجتماعها المقبل على المستوى نفسه في منتصف مارس/ آذار، أن "يلتقي ممثلوها في بروكسل على انفراد مع المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين إضافة إلى مندوبي لجنة متابعة مبادرة السلام" المنبثقة من الجامعة العربية.

واعتبرت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط (الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا) في وقت سابق السبت أن الأزمة في مصر والمنطقة تؤكد "وجوب" استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الدولة العبرية والدول العربية.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزيرتا خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون والاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ونظيرهما الروسي سيرغي لافروف إثر لقائهم في ميونيخ بجنوب ألمانيا أنه "في ضوء الأحداث في الشرق الأوسط، فإن اللجنة الرباعية أبدت اقتناعها بأن أي تأخير إضافي في استئناف المفاوضات" المتعثرة منذ سبتمبر/ أيلول بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية "سيضر بإمكانات السلام في المنطقة".

وتابعت الرباعية في بيان انه "من الملح الشروع ببذل جهود من اجل تسريع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكذلك بين إسرائيل والعالم العربي بصورة عامة، وهو أمر لا بد منه إن أردنا تفادي وقوع أحداث مؤسفة في المنطقة".

XS
SM
MD
LG