Accessibility links

logo-print

بدء ترميم 70 قطعة أثرية تحطمت في المتحف المصري


أعلنت السلطات المصرية أن لصوصا حطموا 70 قطعة أثرية في المتحف المصري في القاهرة وأن العمل جار على ترميمها، وأشار وزير الدولة لشؤون الآثار زاهي حواس الأحد إلى أن من أهم هذه القطع الأثرية تمثال لتوت عنخ أمون وآخر للملك اخناتون.

كما تحطمت بعض الجماجم، وفتح اللصوص تابوتا بهدف سرقة الذهب الموجود فيه، لكن لم تتعرض قاعات الحلي الخاصة بالملك توت عنخ أمون والمومياوت وروائع الدولة القديمة للخطر، كما أن كل المناطق الأثرية في الهرم وسقارة ومنف وفي بقية المناطق الأثرية سليمة تماما، حسبما ذكر المسؤول المصري لوكالة الصحافة الفرنسية.

ووجه حواس شكرا خاصا إلى المتظاهرين وقوات الصاعقة الذين قاموا بحماية المتحف.

وناشدت منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) التابعة للأمم المتحدة مصر حماية كنوزها الأثرية.

وقالت المدير العام لليونسكو ايرينا بوكوفا في بيان لها "إنني أطلب بكل تقدير واحترام اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية آثار مصر في القاهرة والأقصر وفي كل المواقع الثقافية والتاريخية الأخرى في شتى أنحاء البلاد".

وأضافت ايرينا بوكوفا أن قيمة الـ120 ألف قطعة التي يضمها المتحف المصري في القاهرة "لا تقدر، لا علميا أو ماليا فحسب ولكنها تمثل أيضا الهوية الثقافية للشعب المصري والدليل هو أن مئات المواطنين شكلوا تلقائيا سلسلة حول المتحف لحمايته".

وقالت متاحف دولية إنها في حالة تأهب قصوى بسبب الآثار المصرية المنهوبة، خلال الاضطرابات التي تشهدها البلاد، بينما عرض بعض خبراء الآثار الدوليين التوجه إلى مصر للمساعدة في حماية كنوزها القديمة.

وقالت كارين اكسل رئيسة جمعية استكشاف مصر البريطانية وأمينة المقتنيات المصرية في متحف مانشستر إن "الوضع أثناء سقوط بغداد هو أسوأ سيناريو ممكن، لكننا نعتقد أن هذا لن يحدث لأن هناك تحركات لحماية الآثار" في مصر.

XS
SM
MD
LG