Accessibility links

استمرار الاعتصام بميدان التحرير بالتزامن مع هجوم بالصواريخ على موقع للشرطة في رفح


واصل آلاف المحتجين اعتصامهم يوم الاثنين بميدان التحرير لليوم الرابع عشر على التوالي للمطالبة بتنحي الرئيس حسني مبارك عن منصبه ونقل صلاحياته إلى نائبه عمر سليمان الذي عقد يوم الأحد حوارا مع ممثلي عدد من الأحزاب والشخصيات المعارضة.

ونام بضعة آلاف من المحتجين في قلب الميدان تحت خيام بسيطة أو في العراء، كما انتشر بعض منهم حول الدبابات المنتشرة على مداخل ميدان التحرير لمنع عناصر الجيش من أي محاولة محتملة للتقدم داخل الميدان لإخراجهم، أو لإزالة العوائق التي وضعوها على كل المداخل لمنع أنصار الرئيس مبارك من التقدم داخله.

واحتشدت مجموعات تضم مئات المتظاهرين في الميدان أمام المداخل المؤدية إلى مجمع التحرير الذي يضم أهم المكاتب الحكومية لمنع الموظفين من الدخول.

وتجمع عشرات الموظفين وراء حاجز للجيش عند مشارف المجمع بدون أن يتمكنوا من الدخول للالتحاق بمراكز عملهم في المبنى الذي لم يفتح أبوابه.

ومن المقرر أن يشهد ميدان التحرير يوم الاثنين تشييع جثمان احمد محمود الصحافي في جريدة التعاون التابعة لصحيفة الأهرام المصرية، والذي توفي متأثراً بإصابته بطلق ناري في الرأس أثناء تصويره لإحدى التظاهرات من شرفة منزله القريب من مقر وزارة الداخلية وسط القاهرة.

ويدخل الاعتصام في ميدان التحرير يومه الرابع عشر غداة حوار بدأه نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان مع عدد من الأحزاب والشخصيات ومن بينهم جماعة الإخوان المسلمين.

وكانت الجماعة قد اعتبرت أن ما قدمته السلطات حتى الان "غير كاف" متوقعة ان يستغرق هذا الحوار وقتا طويلا.

هجوم في رفح

وعلى صعيد آخر، أفاد مصدر أمني أن مسلحين مجهولين أطلقوا صباح الاثنين أربعة صواريخ على ثكنة للشرطة في مدينة رفح المصرية الواقعة على حدود غزة مما أوقع جريحا واحدا.

ولم يتسن على الفور معرفة هوية منفذي الهجوم وما إذا كان مرتبطا بحركة الاحتجاج التي تجري ضد الرئيس مبارك.

واستهدفت عدة هجمات بالصواريخ مبان رسمية في تلك المنطقة في الأسابيع الماضية فيما قام مجهولون يوم السبت بشن هجوم بالمتفجرات في شمال سيناء ضد أنبوب غاز يزود الأردن مما دفع بالسلطات إلى وقف نقل الغاز مؤقتا على خطين، أحدهما يزود إسرائيل بالغاز.

XS
SM
MD
LG