Accessibility links

logo-print

تقرير فرنسي يؤكد تلقي عشرات الأوروبيين تدريبات على القتال في باكستان وأفغانستان


نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية تقريرا يكشف وجود عشرات الأوروبين في مخيمات للقاعدة في باكستان وأفغانستان.

ويحمل التقرير الصادر عن الإدارة المركزية للاستخبارات الداخلية، وهو جهاز مكافحة التجسس، في طياته معلومات محددة عن سعي تنظيم القاعدة لتطويع مقاتلين من دول أوروبية لإعدادهم للقيام بعمليات تفجير وخطف في البلدان الأوروبية.

وجاء في التقرير أن القاعدة لا تزال تستقطب الشباب الراغبين بالانخراط في العمليات الجهادية. والملاحظ أن الذين يحملون جنسيات أوروبية وتلقوا تدريبات يقدر عددهم بأكثر من مئة بينهم 14 فرنسيا، في حين أنهم كانوا قبل ثلاث سنوات فقط قلقة ويشكلون حالات منفردة.

ويؤكد التقرير أن لهجة العداء لأوروبا ولفرنسا تحديدا تصاعدت منذ الأحداث التي عصفت بتونس وبمصر.

وعن أسباب ذلك قال الصحافي في لو فيغارو والمؤلف جورج مالبيرنو لمراسل "راديو سوا" في باريس عزيز روحانا: "إن القاعدة تجند أعدادا كبيرة في الوقت الراهن إما عبر الانترنيت أو عبر رسائل بوسائل تقنية مرسلة من بن لادن. وهنا يكمن الخطر. نرى بوضوح أن القاعدة تتعامل مع فرنسا على أنها واحدة من ألد أعدائها. والحال لم يكن هكذا قبل سنوات لأن الاستخبارات الفرنسية حصلت على معلومات بعد تفجيرات 11 سبتمبر وتفيد بأن فرنسا لن تكون مستهدفة وبالفعل لم تستهدف. ولكننا نرى الآن تغيرا في الموقف وتشددا من بن لادن ضد فرنسا".

وبحسب التقرير الذي نشرته لو فيغارو فإن رسائل بثتها القاعدة في ما يسمى ببلاد المغرب الإسلامي تتهم فرنسا القوة الاستعمارية السابقة بمساندة نظام زين العابدين بن علي وأن باريس مع واشنطن وبلدان أخرى تسعى للإتيان.

XS
SM
MD
LG