Accessibility links

logo-print

إدراج كنيسة المهد على قائمة اليونسكو التراثية ما زال مطلبا فلسطينيا


طالبت وزارة السياحة والآثار في السلطة الفلسطينية بإدراج كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية على قائمة اليونسكو التراثية، وأعلنت خلود دعيبس وزيرة السياحة والآثار في السلطة الفلسطينية أن إدراج كنيسة المهد يشكل جزءا رئيسيا في مساعي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مضيفة أنه جرى التقدم بطلب رسمي للجنة التراث التابعة لليونسكو.

وجاء تصريح دعيبس خلال مؤتمر صحافي تمت خلاله مناقشة أول طلب فلسطيني للحصول على مكان في قائمة اليونسكو للمواقع التراثية التي سجلت خلال 40 عاما ماضية.

فعلى عكس دار أوبرا سيدني وتمثال الحرية فإن كنيسة المهد في بيت لحم التي تعد من أقدس الكنائس بالنسبة للمسيحيين ليست مدرجة في قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) للمواقع التراثية العالمية.

وتقع الكنيسة داخل الضفة الغربية المحتلة حيث لا يتمتع الفلسطينيون بعضوية كاملة في الأمم المتحدة لضمان الحصول على اعتراف الأمم المتحدة. وأعلن الفلسطينيون خططا لحل إشكالية محتدمة تقول منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة إنها جعلت الكنيسة المقامة منذ 1700 عام محل جدل دولي.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض قد طرح الطلب في مقر اليونسكو في باريس الأسبوع الماضي. كما كان فياض قد بدأ منذ عام 2009 حملة لترسيخ كل سمات ومؤسسات الدولة الفلسطينية بحلول سبتمبر أيلول من هذا العام.

وبلغ عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي تعترف بفلسطين الآن 110 دول أي ما يزيد عن نصف إجمالي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة البالغ عددها 192 دولة.

ومن المقرر أن يزور مليونا شخص كنيسة المهد هذا العام. وبالنسبة للزوار المسيحيين فإن كنيسة المهد مقدسة مثلها مثل كنيسة القيامة في مدينة القدس القديمة الواقعة على بعد بضع كيلومترات شمالا والتي جرى ضمها لقائمة المواقع التراثية العالمية التابعة لليونسكو قبل 30 عاما.

وقالت لوزا هاكسثوزن ممثلة اليونسكو في الضفة الغربية :"كنيسة المهد هي أقدم كنيسة نعرفها".

XS
SM
MD
LG