Accessibility links

logo-print

بلدية القدس توافق على بناء مساكن جديدة للمستوطنين في حي الشيخ جراح


وافقت لجنة البناء والتخطيط في بلدية القدس على مشروع لبناء حوالي 16 مسكنا جديدا لمستوطنين يهود في موقعين منفصلين في حي الشيخ جراح الفلسطيني في القدس الشرقية، الذي شهد في السابق احتجاجات على طرد عائلات فلسطينية لتأمين منازل للمستوطنين.

وقال عضو المجلس البلدي من حزب ميريتس المعارض يوسف بيبي إنه يوجد حاليا في الموقعين مبنيان يملكهما فلسطينيون أحدهما مأهول والآخر شاغر. وأضاف ميريتس حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أن موافقة بلدية المدينة تعتبر المرحلة التمهيدية، وأنه يجب الحصول على الموافقة الروتينية من وزارة الداخلية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن البناء لن يبدأ قبل نحو العام.

تحذير فلسطيني

في المقابل حذرت حركة فتح الاثنين السلطات الإسرائيلية من مغبة الاستمرار في سياسية تهويد مدينة القدس. وحملت فتح الجهات الرسمية الإسرائيلية مسؤولية التوتر المتصاعد في المدينة.

وقال ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري في حركة فتح في القدس في حديث لـ"راديو سوا": "الذي يجري في القدس هو استمرار لعملية التهويد وجعلها إسرائيلية، ثم الاستفادة وانتهاز فرصة تغيب الراعي الأميركي لقضية السلام وحكومة اليمين المتطرف تقوم بالمزيد من أعمال التهويد لكن حركة فتح والحركات الوطنية ليست بالصامتة وهناك مواجهات يومية في مدينة القدس".

ويدعي المستوطنون أنه كان هناك حي يهودي في الشيخ جراح قبل عام 1948. وأقرت المحكمة حق اليهود في استعادة ممتلكاتهم. ومنذ ذلك الحين يعمل المستوطنون بوتيرة متسارعة حتى يتمكنوا من طرد الفلسطينيين وملء المنطقة.

اجتماعات إسرائيلية-أوروبية

وفي تطور آخر، عقد وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان الاثنين محادثات مع نظيريه الهولندي أوري روزانثال على أن يلتقي نظيرته الإسبانية ترينيداد خيمينيز الثلاثاء.

وتأتي المحادثات في إطار متابعة نتائج اجتماع الرباعية الأخير في ميونخ والذي دعا إلى استئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في أسرع وقت ممكن.

وذكرت صحيفة جيروسليم بوست أن محادثات ليبرمان ستتناول مسألة موافقة إسرائيل على جملة حوافز للفلسطينيين من شأنها أن تقلل من الانتقادات الدولية تجاه المواقف الإسرائيلية.

ومن المقرر أيضا أن تعقد وزيرة الخارجية الإسبانية مباحثات مع الرئيس الإسرائيلي وزعيمة المعارضة تسيبي ليفني قبل أن تتوجه إلى الأراضي الفلسطينية.

ليفني تدعو لاستئناف المفاوضات

من جانبها، قالت تسبي ليفني زعيمة حزب كاديما المعارض إن الجانب الفلسطيني وافق على إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح في إطار المفاوضات التي شاركت فيها ولكن تلك المفاوضات لم تسفر عن أية نتائج رغم التقدم الكبير الذي حققته.

ودعت ليفني أمام المؤتمر السنوي للأمن في إسرائيل حكومتها إلى استئناف المفاوضات من حيث انتهت. وقالت إن مشكلة إسرائيل الحالية أنه لا يوجد حكومة قادرة على اتخاذ القرارات المناسبة.

في سياق آخر، بدأت زيارة المفوضة العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي الاثنين إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل تستمر خمسة أيام.

XS
SM
MD
LG