Accessibility links

السلطات المصرية تفرج عن مدير التسويق الاقليمي لشركة غوغل وائل غنيم


أفرجت السلطات المصرية عن مدير التسويق الإقليمي لشركة غوغل في الشرق الأوسط وأفريقيا وائل غنيم الذي كان أحد الداعين لتظاهرات يناير/كانون الثاني بعد اثني عشر يوما من الاحتجاز في أحد مقرات جهاز أمن الدولة المصرية.

وأكد غنيم في حوار تليفيوني أنه لم يتعرض للتعذيب، وقال: "أنا لو قلت لك واحد فيكم الآن إنني تعذبت وانضربت وتكهربت وقلعت هدومي، ولم أوريكم أي خدش انتم كلكم حتصدقوا؟ صح؟ حتصدقوا لأنه أنا عندي مصداقية عند الناس، في الحقيقة إنه دا ما حصليش، أنا ما حصليش أي حاجة من ساعة ما أنا كنت مسجون".

ووصف غنيم ما حدث له بأنه جريمة اختطاف كاملة المعالم منتقدا تطبيق الاحتجاز عليه بموجب قانون الطوارئ، وقال: " ما فيش أي حاجة تبرر جريمة الإختطاف، وأنا بقول إن الإختطاف اللي حصلي دا جريمة، دا جريمة، ودا اللي نحن بنحاربه، إنت عايز تقبض عليا، في قانون، مش عارف تستخدم القانون، للأسف، حاول تغيير القانون، عندك مجلس الشعب، عندك جماعة، أنا رجل مش قانوني ولا دستوري علشان أحط قانون وأغير القانون الغلط، لكن أنا لا إرهابي ولا تاجر مخدرات، ما ينفعش يطبق علي قانون الطوارئ، مع كل احترامي له".

واسس الناشط المصري الذي يقيم في دبي أسس قبل شهور تجمعا على موقع التواصل الاجتماعي Facebook باسم خالد سعيد وهو شاب من مدينة الاسكندرية المصرية يعتقد أنه لقي حتفه بسبب التعذيب على يد الشرطة المصرية.

وقد عبّر غنيم عن استمرار معارضته لحكم الرئيس المصري وحكم الحزب الوطني وأشار إلى انه أفصح بهذا للأمين العام الجديد للحزب حسام بدراوي وقال .. "إتكلم معاي وأنا قلت له، قال لي، أنا خلاص، إحنا شلنا كل الناس اللي مش كويسه في الحزب، والناس اللي ألفوا، أو اللي انتو شايفين أنهم مش كويسين، علشان ما قولش كلام على لسانه، إنه الناس اللي كانت مشكلة، ودلوقت الحزب حيبقى حاجة جديدة، عارف أنا قلت له إيه، أنا مش عايز أشوف اللوغو بتاع الحزب الوطني في أي شارع في مصر، أنا مش عايز أشوف حزب وطني تاني".

وكان غنيم قد اختفى منذ تظاهرات "جمعة الغضب" في الـ 28 من يناير/كانون الثاني الماضي، ولم يعرف عنه شيء منذ ذلك الحين كما قال شقيقه لصحيفة وول ستريت جورنال.

وقال مصدر أمني "أفرج عنه وهو في طريقه الآن إلى ميدان التحرير" مركز حركة الاحتجاج في القاهرة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أعربت الأحد عن قلقها من احتمال تعرض غنيم للتعذيب في السجن. ونقلت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان عن شهود عيان أن رجال أمن في الزي المدني اعتقلوا وائل غنيم خلال تظاهرات القاهرة.

وكان غنيم قد عاد إلى مصر من دبي حيث يعمل في 23 يناير/كانون الثاني قبل يومين من انطلاق التظاهرات الحاشدة المطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك حسب ما ذكرت المنظمة.

XS
SM
MD
LG