Accessibility links

تباين في الرأي العام الأميركي حيال تطورات الوضع في مصر


أظهر استطلاعان للرأي العام الأميركي تباينا في الموقف الشعبي في الولايات المتحدة حيال مصر والتطورات التي تشهدها للمطالبة بتنحي الرئيس حسني مبارك وإدخال إصلاحات سياسية وديمقراطية في البلاد.

وقال استطلاع أجرته مؤسسة غالوب وتم إعلان نتائجه الثلاثاء إن 50 بالمئة من الأميركيين لديهم رأي سلبي حيال مصر مقابل نسبة 40 بالمئة تنظر على نحو إيجابي إلى هذه الدولة التي تعد أحد أهم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وقال الاستطلاع إن الأميركيين الأكثر تعليما عبروا عن رأي أكثر إيجابية حيال مصر، كما أظهر فجوة في أراء الأميركيين حيال مصر وفقا لأعمارهم إذ حصلت مصر على نسبة تأييد أكبر لدى غالبية الأميركيين بين الفئات العمرية من 18 إلى 29 عاما بينما انخفضت نسبة التفصيل إلى 31 بالمئة فقط لدى الأميركيين أكبر من 65 بالمئة.

وفي المقابل، أظهر استطلاع آخر لمؤسسة بيو أن نسبة 52 بالمئة من الأميركيين "سمعوا شيئا قليلا أو لم يسمعوا شيئا على الإطلاق" بما يحدث في مصر من احتجاجات تسعى لتنحية الرئيس حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها في السلطة، رغم الاهتمام الكبير الذي توليه وسائل الإعلام الأميركية بتطورات الأوضاع في مصر.

وعبر غالبية الأميركيين عن تأييدهم للرئيس باراك أوباما في أسلوب تعامله مع التطورات التي تشهدها مصر، إذ رأت نسبة 57 بالمئة من الأميركيين أن مستوى الدعم الذي أظهره الرئيس للمتظاهرين كان صحيحا.

وكان الرئيس أوباما قد تعامل مع التطورات في مصر بشكل حريص للغاية إذ عبر عن تحيته للمتظاهرين من أجل الديمقراطية غير أنه لم يذهب إلى المطالبة علنا بتنحي الرئيس مبارك.

XS
SM
MD
LG