Accessibility links

logo-print

أنباء عن قيام إيران بتخزين كميات جديدة من اليورانيوم منخفض التخصيب


قال دبلوماسيون إن إيران عادت إلى تخزين كميات من اليورانيوم المخصب بعد تعرضها لعملية تخريب الكترونية في العام الماضي أدت إلى توقف قصير لأنشطتها النووية على خلفية إصابة أجهزة الكمبيوتر المستخدمة في المنشآت النووية بفيروس غامض.

ومن المعتقد أن المشاكل الفنية إلى جانب تشديد العقوبات الدولية وفيروس ستاكس نت الذي أصاب أجهزة الكمبيوتر، ساهمت في عرقلة تقدم إيران النووي على نحو قد يمدد أجل التقديرات المتعلقة بالمدة التي يمكنها فيها تصنيع قنبلة نووية.

وعلى الرغم من هذه المشكلات تمضي الجمهورية الإسلامية قدما في برنامجها النووي المثير للجدل كما أن مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب يتزايد باستمرار.

وقال دبلوماسي غربي كبير لوكالة رويترز إن "ثمة شعورا بأن برنامج التخصيب الإيراني ليس في حالة جيدة".

ويقول مسؤولون غربيون إن تشديد العقوبات على إيران حد من تقدم برنامجها للتخصيب إذ يصعب الحصول على المعدات وقطع الغيار الضرورية من الخارج.

وقال الدبلوماسي الغربي الكبير إن برنامج إيران النووي لا يسير على وتيرة واحدة إذ تكون هناك أشهر جيدة وأخرى سيئة من حيث إنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب لكن البرنامج مستمر مهما كانت المشاكل التي يعانيها.

ويتجاوز مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب حاليا ثلاثة أطنان ويعتقد أنه ينمو بنحو 100 كيلوغرام في الشهر.

رفع منع سفر عن صالحي

وفي سياق أخر، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون أن الاتحاد يدرس رفع قرار منع السفر المفروض على وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي من اجل تسهيل المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

يشار إلى أن صالحي الذي يترأس منذ يوليو/تموز 2009 البرنامج النووي الإيراني، هو احد المسؤولين الإيرانيين الممنوعين من السفر إلى الاتحاد الأوروبي بفعل العقوبات التي تستهدف البرنامج النووي الإيراني.

وقالت اشتون اثر نقاش في مجلس الأمن شاركت فيه إيران، إن "الدكتور صالحي هو وزير خارجية والمحادثات الجارية تتناول رفع وزراء الخارجية عن لائحة الممنوعين من السفر لأنكم تريدون محاورا يمكنه السفر وهذا أمر بديهي".

وأضافت "من جهتي، أنا راغبة في لقائه" مضيفة أن تعيين صالحي قد يعني تغييرا في الموقف من قبل طهران.
XS
SM
MD
LG