Accessibility links

logo-print

أوباما والعاهل السعودي يبحثان هاتفيا تطور الأوضاع في مصر


شدد الرئيس أوباما في اتصال هاتفي مع العاهل السعودي الملك عبد الله الأربعاء على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لانتقال منظم للسلطة في مصر تلبي طموحات الشعب المصري، حسب ما أعلن البيت الأبيض.

وجاء في بيان أصدره البيت الأبيض أن الرئيس أوباما جدد التأكيد على التزام الولايات المتحدة بالسلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط على المدى الطويل.

هذا وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الزعيمين استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتطورات الأوضاع الإقليم والدولية، خاصة ما تشهده مصر من أحداث، مشيرة إلى أنه الاتصال الثاني بينهما منذ 29 يناير/كانون الثاني حول مصر.

يشار إلى أن واشنطن انتقدت الخطوات التي قامت بها الحكومة المصرية حتى الآن لتحقيق الإصلاح.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إنها لا تزال خطوات مترددة لم ترق إلى الحد الأدنى الذي يمكن أن يلبي مطالب الشعب المصري.

لكن غيبس كرر الموقف الأميركي القائل إنه ليس للولايات المتحدة أن تملي على المصريين ما يجب أن يفعلوه، مؤكداً في الوقت نفسه أن من الضروري التجاوب مع مطالب الشعب وإلا فإن حركة الاحتجاج مرشحة للارتفاع.

استطلاع للرأي

من ناحية أخرى، أظهر استطلاع للرأي أجري في مصر بإشراف معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن الانتفاضة التي يقوم بها الشعب المصري ليست انتفاضة إسلامية، وقادة الإخوان المسلمين لا يتمتعون بتأييد أكثر من واحد بالمئة من المصريين في انتخابات رئاسية.

وأظهر الاستطلاع أن محمد البرادعي لا يتمتع بأكثر من ثلاثة بالمئة من التأييد في حال إجراء الانتخابات الرئاسية، فيما حصل أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى على تأييد 25 بالمئة والرئيس حسني مبارك على 16 بالمئة ونائبه عمر سليمان على 17 بالمئة.

أما في موضوع معاهدة السلام مع إسرائيل فقد أيدها 37 بالمئة مقابل معارضة 27.

ورأى 36 بالمئة أن على مصر الإبقاء على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة مقابل معارضة 27 بالمئة.

XS
SM
MD
LG