Accessibility links

logo-print

مظاهرات في مدن عراقية احتجاجا على الواقع الخدمي وللمطالبة بمحاربة الفساد


نظم مئات المحامين العراقيين الخميس تظاهرات في العراق للاحتجاج على نقص الخدمات والسماح لهم بزيارة السجون، واعدين بتكرار تجمعاتهم حتى تنفيذ مطالبهم.

وتجمع نحو 500 محام مع عدد من شيوخ العشائر أمام نقابة المحامين وهم يرفعون لافتات تطالب الحكومة "بالتزام القانون و تطبيقه وتوفير الخدمات للشعب العراقي و محاسبة المفسدين".

وفي كربلاء تظاهر نحو مئتي محام ومواطن أمام محكمة كربلاء احتجاجا على نقص الخدمات الأساسية.

وبالتزامن مع هذه التظاهرة، قرر مجلس المحافظة الاعتصام في البرلمان احتجاجا على عدم إدراج كربلاء في مشروع لمنح المحافظات ميزانية استثنائية.

وفي الكوت انطلقت تظاهرتان منفصلتان واحدة نظمها محامون والثانية مواطنون للمطالبة بتوفير الخدمات للسكان.

وفي موقع غير بعيد عن هذا التجمع، انطلقت تظاهرة أخرى شارك فيها أكثر من 250 شخصا أمام مجلس المحافظة مطالبين بإقالة المحافظ ومجلس المحافظة بسبب سوء الإدارة.

وفي الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار اعتصم أعضاء نقابة المحامين في الانبار أمام محكمة الرمادي، للمطالبة باحترامهم من قبل الدوائر الحكومية وتحسين الواقع الخدمي.

أما في العمارة فقد اعتصم محامو محافظة ميسان في مقر رئاسة محكمة الاستئناف مطالبين "بالقضاء على حالات الفساد الإداري ومحاسبة المفسدين"، على حد قول احدهم.

انفجار سيارة مفخخة استهدفت زوارا لمرقد الإمام الحسن العسكري

من ناحية أخرى، أعلنت الشرطة العراقية اليوم الخميس مقتل ستة أشخاص وإصابة 40 آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدفت زوارا شيعة متوجهين في طريقهم لزيارة مرقد الإمام الحسن العسكري شمال بغداد.

وأوضح ضابط رفض الكشف عن اسمه أن "سيارة مفخخة انفجرت على جانب الطريق الرئيسي لدى وصول موكبا قادما من بلدة الدجيل مشيا على الأقدام متوجها إلى سامراء".

وأضاف أن "الاعتداء أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 40 آخرين، بينهم أطفال ونساء". وتبلغ الزيارة ذروتها السبت القادم.

والحسن العسكري هو الإمام الـ11 للشيعة الاثني عشرية ومرقده في مدينة سامراء.

وكانت قبته الذهبية تعرضت إلى تفجير في مطلع عام 2006 مما أدى إلى نشوب حرب طائفية بين الشيعة والسنة أسفرت عن مقتل الآلاف.
XS
SM
MD
LG