Accessibility links

أجهزة الاستخبارات الأميركية تتحدث عن تأثيرات الثورة المصرية على دول المنطقة


قال مدراء أجهزة الاستخبارات الأميركية إن الاضطرابات في مصر ستكون لها تأثيرات "طويلة الأمد" في الشرق الأوسط وحذروا من أن حكومات عربية أخرى يمكن أن تواجه احتجاجات شعبية مماثلة.

ووصف مدير الاستخبارات القومية ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية CIA ليون بانيتا ما يحدث من احتجاجات شعبية في مصر بالزلزال السياسي، وقال إن الإحباطات المكبوتة التي أثارت موجة احتجاجات الشوارع في مصر موجودة في دول عربية أخرى.

وأضاف في جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الخميس: "أعتقد أنه يكفي القول إن هناك عددا من الدول في العالم العربي تواجه نفس المشاكل ومن بينها غياب الحريات وغياب الإصلاح السياسي وعدم وجود انتخابات حرة ونزيهة، والركود الاقتصادي وتأثيرات ذلك على البطالة خاصة بين الشباب".

السعودية والأردن وسوريا

وأضاف في رد على سؤال حول تأثيرات ذلك على السعودية والأردن وسوريا "كل ذلك يعني أن علينا أن نولي اهتماما كبيرا للأمر لأنني أعتقد أن العوامل التي تسببت في ما يحدث في مصر يمكن أن يكون لها تأثير على مناطق أخرى".

وفيما تراود المسؤولين الأميركيين مخاوف من حدوث فراغ في السلطة في مصر أو حدوث ثورات فوضوية في أماكن أخرى تفتح الباب لمتشددين إسلاميين، قال بانيتا إن نتائج الاضطرابات لا تزال غير أكيدة.

وردا على سؤال حول احتمال اندلاع احتجاجات حاشدة في سوريا، قال بانيتا إن حدوث احتجاجات شعبية هناك اقل ترجيحا، ألا أن مظالم مماثلة لدى الشعب بدأت تنتشر.

وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد "يضبط مجريات الأمور في سوريا بشكل هائل".

وفي نفس جلسة الاستماع أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب قال مدير الاستخبارات القومية جيمس كلابر إن الاضطرابات في مصر "ستكون لها تأثيرات طويلة الأمد في شمال إفريقيا والشرق الأوسط".

وقال كلابر إن الانتفاضة الشعبية التي تشهدها مصر يمكن أن تقوض الدعاية المتشددة التي تبثها القاعدة وتظهر قوة التغيير السلمي الديموقراطي.

كما قلل من المخاوف بشأن دور الإخوان المسلمين في مصر، وقال إنها جماعة لم تناد بالعنف كما أنها دانت تنظيم القاعدة.

إلا أن مدير مكتب التحقيقات الفدرالية FBI روبرت مولر لم يوافق على ذلك وقال إن "عناصر الأخوان المسلمين هنا وفي الخارج دعموا الإرهاب".

XS
SM
MD
LG