Accessibility links

تايم: واشنطن تعد مجموعة جديدة من المساعدات لجماعات المعارضة المصرية


قالت مجلة تايم الأميركية إن أمام الرئيس أوباما ومساعديه في شؤون السياسة الخارجية مهمة جديدة، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس حسني مبارك تنحيه عن الحكم في مصر.

وأشارت إلى أن واشنطن كانت قد طالبت علنا بالانتقال إلى الديموقراطية، التي لم تعرفها مصر أبدا. وقالت إنه تجنبا لاستمرار الحكم الديكتاتوري تحت سيطرة رجل قوي جديد أو في ظل فراغ خطير للسلطة في الوقت الذي يسعى فيه اللاعبون الأضعف إلى السيطرة على الحكم، فإن مصر بحاجة إلى أن ترى تطورا سريعا للأحزاب السياسية التي عرفت القمع لفترات طويلة.

ولذلك فإن الولايات المتحدة تعد مجموعة جديدة من المساعدات لجماعات المعارضة المصرية، تهدف إلى توفير المساعدة بموازاة الإصلاح الدستوري، وتطوير الديموقراطية وتنظيم الانتخابات، وفق ما نقلت تايم عن مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية.

وأوضح المسؤولون أن هذه الحزمة من المساعدات مازالت في طور الاعداد . إلا أن المسؤولين رفضوا الكشف عن قيمة هذه المساعدات أو الجماعات التي ستتلقى مثل هذه المساعدات. كما رفض مسؤولون في البيت الأبيض القول ما إذا كان سيتم توجيه أي من الأموال الجديدة إلى جماعة "الإخوان المسلمين".

يذكر أن إدارة الرئيس أوباما كانت قد خفضت مساعداتها الهادفة لتعزيز الديموقراطية والحكم ، إلى جماعات المعارضة المصرية في السنتين الأوليتين من حكمها، من 45 مليون دولار في الموازنة الأخيرة خلال عهد الرئيس جورج بوش، إلى 25 مليون دولار للسنتين الماليتين 2010 و 2011.


كما كانت إدارة الرئيس أوباما قد أوقفت تقديم المساعدات للفئات التي لم تسجل لدى الحكومة المصرية، مما أثار انتقادات من منظمات حقوق الإنسان. ونقلت تايم عن مصادر لم تحدد هويتها قولها إن الإدارة الأميركية كانت قد أجرت محادثات مع مسؤولين في الحكومة المصرية، بمن فيهم المبعوث المصري لدى الولايات المتحدة، السفير سامح شكري بخصوص تقديم هذه الحزمة الجديدة من المساعدات.

XS
SM
MD
LG