Accessibility links

عريقات يستقيل من دائرة المفاوضات واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير


أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات السبت أنه قدم استقالته من دائرة المفاوضات التي يترأسها منذ عام 2003، وذلك على خلفية الوثائق المتعلقة بالمفاوضات والتي سربت من مكتبه ونشرتها قناة الجزيرة القطرية.

وقال عريقات إن استقالته تأتي من منطلق تحمله الكامل ومسؤوليته للخرق الذي حدث في مكتبه ونتج عنه سرقة الوثائق وما لحقها من تحريف وتزوير، حسب قوله.

وأضاف عريقات في تصريحاته أن "مضمون المواقف التي طرحت حول قضايا الحل النهائي ومنها القدس واللاجئين والمياه والحدود والقدس والاستيطان والأسرى استندت بشكل كامل وشامل للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

وفي السياق ذاته قال مسؤول فلسطيني لوكالة الصحافة الفرنسية دون ذكر اسمه إن استقالة عريقات تمت بناء على نتيجة التحقيق الذي أجرته السلطة في قضية تسريب الوثائق.

الانتخابات الرئاسية والتشريعية

من جهة أخرى أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية على لسان أمين سرها ياسر عبد ربه عن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الأراضي الفلسطينية قبل سبتمبر/أيلول القادم.

وقال عبد ربه خلال تلاوته لبيان اللجنة التنفيذية عقب انتهاء اجتماعها بمقر الرئاسة في رام الله وبرئاسة الرئيس محمود عباس السبت "قررنا بدء التحضير لإجراء انتخابات محلية ورئاسية وتشريعية خلال الأشهر القادمة تحقيقا لإرادة الشعب الفلسطيني وكحد أقصى في سبتمبر/أيلول القادم".

ودعت اللجنة في بيانها كل الأطراف الفلسطينية في إشارة إلى حركة حماس تحديدا أن تضع تحفظاتها جانبا وخاصة القضايا الخلافية.

وأكد عبد ربه أن "الخلافات السياسية والأمنية يمكن إحالتها إلى المجلس التشريعي القادم الذي سينتخبه الشعب الفلسطيني للبت في هذه القضايا الخلافية".

حماس ترفض إجراء الانتخابات

من ناحيتها أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفضها لقرار منظمة التحرير الفلسطينية مؤكدة أن إجراء هذه الانتخابات "يرسخ الانقسام" ولن يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس لوكالة الصحافة الفرنسية إن الحركة التي تسيطر على قطاع غزة تعتبر هذا القرار "باطلا ومرفوضا لأن الرئيس محمود عباس ورئيس حكومته سلام فياض فاقدان للشرعية والأهلية لإجراء هذه الانتخابات أو الإشراف عليها".

وشدد برهوم في الوقت ذاته على أن حماس لن تعترف بهذه الانتخابات ولن تشارك فيها ولن تعطيها أي شرعية، رافضا مزاعم السلطة بأن تكون هذه الانتخابات في مصلحة الشعب الفلسطيني.

وأكد برهوم كذلك على أن أي انتخابات رئاسية أو تشريعية أو محلية يتوجب أن تكون ثمرة للمصالحة وليست حزبية وفئوية من طرف واحد، على حسب قوله.

وأشار برهوم أن منظمة التحرير بوضعها الحالي والمسيطر عليها من قبل حركة فتح وبهيكلها الضعيف لا تمثل الشعب الفلسطيني خصوصا وأنها تستخدم كأداة لتمرير سياسات معينة.
XS
SM
MD
LG