Accessibility links

عباس يؤكد لا عودة للتفاوض إذا بقيت إسرائيل ترفض المرجعيات الدولية


جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال حفل أقامته الاثنين وزارة الأوقاف بمناسبة عيد المولد النبوي في رام الله، رفضه العودة إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي "إذا لم يتوقف الاستيطان وإذا بقيت إسرائيل ترفض المرجعيات الدولية".

وقال عباس "إذا لم يتوقف الاستيطان وإذا بقيت إسرائيل ترفض المرجعيات الدولية فلن نعود إلى المفاوضات إطلاقا".

ويذكر أن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي توقفت إثر رفض إسرائيل إعلان وقفها للنشاطات الاستيطانية.

وقال عباس "لو بقي الاستيطان 1000 عام فإنه سيبقى غير شرعي، ولن نقبل بالدولة المؤقتة ولا سلام بدون القدس، ولا سلام بدون حل عادل لمشكلة اللاجئين".

وأعلن عباس جديته في تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في الفترة ما قبل سبتمبر/أيلول، داعيا حركة حماس التي سارعت إلى رفضها، إلى " تحكيم وتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية".

وقال عباس "نحن مستعدون لانتخابات تشريعية ورئاسية في أقرب وقت ممكن من هنا حتى سبتمبر/أيلول المقبل، والمجلس التشريعي والرئيس القادم يقرر ما يريد، لكن نحن نريد انتخابات".

وأضاف عباس "نقول لإخوتنا في حماس، تعالوا نحتكم للشعب. ونحن ندير انتخابات نزيهة وحرة. تعالوا نحتكم لإرادة الشعب وإذا فزتم سنكون أول المباركين".

يذكر أن حركة حماس فازت بأغلبية ساحقة في الانتخابات التشريعية التي جرت في عام 2006، لكنها سيطرت بالقوة على قطاع غزة في أواسط عام 2007، ومنذ ذلك الحين لم تنجح محاولات المصالحة التي رعاها النظام المصري السابق بين الجانبين.

إسرائيل تقول تشكيل الحكومة الفلسطينية شأن داخلي

هذا وقد أكدت إسرائيل أن حل الحكومة الفلسطينية أو تشكيلها شأن فلسطيني لا دخل لها به.

ويقول خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس "إن مصادر إسرائيلية في مكتب رئيس الحكومة قالت إن استقالة الحكومة الفلسطينية شأن فلسطيني داخلي وشددت على أن إسرائيل تعمل كل ما باستطاعتها للتخفيف عن الفلسطينيين، بما في ذلك إزالة بعض الحواجز من منطقة نابلس .
وقال غسان الخطيب مدير مركز الإعلام الخارجي "إن استقالة الحكومة الحالية كان متوقعا وان الرئيس الفلسطيني بصدد إجراء تعديل وزاري وقد كلف رئيس الوزراء بتشكيلها للمرة القادمة.
ووفقا لمصادر فلسطينية فان حركة فتح ستحصل على عدد كبير من الحقائب الوزارية في التشكيلة الحكومية الجديدة".

قذيفة تطلق على جنوب إسرائيل

على صعيد آخر، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قذيفة أطلقت الاثنين من قطاع غزة على جنوب إسرائيل إلا أنها لم تتسبب في إصابات أو أضرار.

ولم يتمكن المتحدث من تحديد ما إذا كانت قذيفة هاون أو صاروخا من تصنيع المجموعات الفلسطينية المسلحة في غزة.

وكانت إسرائيل قد شنت في نهاية 2008 هجوما واسعا على قطاع غزة بهدف معلن هو وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

ومع أن إطلاق الصواريخ تراجع فإن أكثر من 230 صاروخا وقذيفة سقطت على إسرائيل العام 2010، فيما تم إطلاق أكثر من 30 صاروخا وقذيفة هاون على إسرائيل منذ مطلع 2011 بحسب حصيلة للجيش الإسرائيلي.

XS
SM
MD
LG