Accessibility links

logo-print

الجيش المصري يطالب بوقف الاحتجاجات والثورة مستمرة حتى تتحقق المطالب


طالب الجيش المصري المواطنين بتجنب الاحتجاجات التي نظمتها بعض الفئات والنقابات، فيما أكد شباب المحتجين المضي قدما في تنظيم مظاهرة مليونية يوم الجمعة أطلقوا عليها"جمعة النصر".

وانتقد بيان للمجلس الأعلى للقوات المسلحة تنظيم وقفات احتجاجية "في هذا الوقت الحرج" لما لها من"آثار سلبية والإضرار بأمن البلاد لما تحدثه من إرباك في كافة مؤسسات الدولة وتلبية متطلبات الحياة اليومية، وإرباك وتعطيل عجلة الإنتاج، وتعطيل مصالح المواطنين،والتأثير السلبي على الاقتصاد القومي وتهيئة المناخ غير مسؤولة للقيام بأعمال غير مشروعة.

وأهاب البيان بالمواطنين والنقابات بالقيام بدور ايجابي الفترة المقبلة ومساعدة المجلس الأعلى في تهيئة الأجواء للانتقال إلى الحكم الديموقراطي.

يأتي هذا فيما انتشرت حمى الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية في اليمن والجزائر والبحرين وإيران.

استمرار حوار الشباب والجيش

وصرح زياد العليمي من"ائتلاف شباب 25 يناير" الذين أطلقوا الدعوة لحركة الاحتجاج التي أسقطت نظام حسني مبارك بأنهم سيعقدون لقاء ثانيا مع قيادة الجيش المصري قبل نهاية الأسبوع لتقديم مطالبهم مكتوبة.

وأوضح أن قيادة الجيش أكدت لوفد ائتلاف الشباب "أنها ستجري تعديلات دستورية وانتخابات تشريعية خلال أربعة شهور"مضيفا أن "أهم مطالبنا هي تغيير الحكومة وتعيين حكومة إنقاذ وطني من التكنوقراط خلال المرحلة الانتقالية، وإلغاء قانون الطوارئ، وإطلاق سراح جميع المعتقلين، وإطلاق الحريات السياسية وعلى رأسها حرية تكوين الأحزاب والنقابات".

وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد كشف عن صياغة جديدة للدستور في مصر خلال عشرة أيام، وطرحه للاستفتاء في غضون الشهرين المقبلين.

وقال شادي الغزالي حرب أحد ممثلي الائتلاف لـ "راديو سوا" إن ما قدمه المجلس الأعلى حقق بعض المطالب، لكنه ليس كافيا:"مطلوب حكومة ائتلافية".

ووصف المرحلة الحالية بالإيجابية وتم فيها اتخاذ قرارات مهمة، مؤكدا استمرار الثورة إذا لم تتحقق مطالب الشباب.

الإخوان لا يريدون الوصول إلى السلطة

من جانبه، أكد عبد المنعم أبو الفتوح، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة لن تقدم مرشحها إلى الانتخابات الرئاسية المصرية ولن تشارك في حكومة تسيير الأمور حاليا أو أي حكومة أخرى سيقوم البرلمان المصري بتشكيلها، مشيرا إلى أن الجماعة كحركة إسلامية لا تريد أن تكون لاعباً سياسياً أو الوصول إلى السلطة.

وأضاف أبو الفتوح في حديث لصحيفة روسيسكايا غازيتا الروسية أن الدولة الإسلامية في بلاده قائمة ولا حاجة لإنشائها وإنما تطويرها وإصلاحها.

ودعا أبو الفتوح إلى إزالة كل معوقات تشكيل الأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية حتى يكون المجتمع المصري ديمقراطياً وحراً على أن يتحقق هذا خلال الفترة الانتقالية التي تستغرق ستة أشهر إلى عام.

ونفى وزير الدولة المصري لشؤون الآثار زاهي حواس الأنباء التي تحدثت عن سرقة قناع الملك توت عنخ أمون الذهبي من المتحف المصري.

وأضاف حواس في بيان له أن عمليات البحث التي تمت داخل وخارج المتحف المصري عن القطع الأثرية المفقودة أسفر عن العثور على بعض القطع الأثرية التي أعلن عنها.

تعليق مداولات البورصة

هذا وقد أصدرت البورصة المصرية بيانا أعلنت فيه استمرار تعليق التداولات يومي الأربعاء والخميس المقبلين وذلك إلى حين انتظام العمل في القطاع المصرفي وعليه فإن استئناف التداولات لن يتم قبل يوم الأحد المقبل حتى لو توقفت الإضرابات التي تنظمها بعض النقابات المطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.

وذكرت مصادر مصرفية أن البنك المركزي المصري مد فترة تسوية التحويلات الكبيرة إلى الخارج لتصبح خمسة أيام بدلا من يومين.

وأعلنت مجموعة HERMES المالية المصرية أن علاقتها بجمال مبارك، نجل الرئيس المصري السابق حسني مبارك، تنحصر في ملكيته 18 بالمئة من شركة تابعة لها.

وأوضحت هيرميس في بيان لها وزعته الأحد أن نسبة إيرادات هذه الشركة إلى إيرادات المجموعة لا تمثل أكثر من 7 بالمئة موضحة أنها تدير صناديق لعملاءَ أغلبُهم في الخليج، وأن جمال مبارك لا يملك أية أموال مستثمَرة في أي من صناديقها.

ولم تتأثر أسواق الشرق الأوسط بصورة تذكر بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك بعد 30 عاما في السلطة.

ونقلت وكالة رويترز عن المحلل الاقتصادي يوسف قسنطيني في السعودية قوله إن السوق تقبلت الانتقال السلمي للسلطة في مصر لكن هناك مخاوف بشأن سرعة استقرار الاقتصاد المصري.

وقد ارتفع سهم اعمار العقارية بدبي الأحد رغم انخفاض أرباح الشركة 62 في المئة في الربع الأخير من العام الماضي.

البابا شنوده يعرب عن السرور

وفي سياق ردود الأفعال، أعرب البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن سروره الشديد، لأن إدارة مصر أصبحت في يد القوات المسلحة، ودعا المواطنين لمساعدة القوات المسلحة والحكومة من أجل توفير الهدوء.

وفي تطور آخر ، أعلن عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية عن ترشحه لرئاسة مصر وقال الناشط الحقوقي احمد نصّار في حوار مع "راديو سوا" إن هذا الإعلان جاء بعد أن قدم عدد من النشطاء طلباً بهذا الخصوص أثناء لقائهم موسى. من جانبه قال موقع (أخبار مصر) الحكومي، إن الإعلامي عماد أديب اعتذر عن تولي حقيبة الإعلام خلفاً لأنس الفقي، وذلك في اتصال هاتفي أجراه معه رئيس حكومة تصريف الإعمال احمد شفيق.

وبرر أديب رفضه القرار للظروف الدقيقة التي تمر بها مصر ورغبته العمل في مناخ جيد يستطيع من خلاله إحداث التطوير الذي يأمله‏.

باراك متفائل

من جانبه، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بأن الثورة المصرية ليست مماثلة للثورة الإيرانية التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979"أعتقد أن للمصريين طريقهم الخاص وهم يسيرون فيه بصورة تلقائية وصادقة وليست من تدبير جماعات متطرفة ذات أصول إسلامية متشددة".

وقلل الوزير الإسرائيلي من أهمية التكهنات التي تشير إلى احتمال حدوث تدهور في العلاقات بين مصر وإسرائيل.

وصرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق اليوم أن إعلان المجلس العسكري الأعلى المصري التزام القاهرة اتفاقية كامب ديفيد أمر يخص مصر وحدها، مشددا في الوقت نفسه على استمرار رفض دمشق لهذه الاتفاقية.

كما نفت الإمارات العربية المتحدة الأنباء التي تحدثت عن هبوط طائرة تقل الرئيس المصري السابق حسني مبارك في مطار الشارقة.
XS
SM
MD
LG