Accessibility links

logo-print

وزير الخارجية الجزائرية يقلل من أهمية التظاهرات في بلاده


قلل وزير الخارجية الجزائرية مراد مدلسي الاثنين من أهمية المسيرات التي دعت إليها التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديموقراطية، التي تضم تحت لوائها تنظيمات سياسية ونقابية وتريد تغيير النظام في البلاد.

وأوضح الوزير الجزائري في حواره مع القناة الإذاعية الفرنسية Europe 1 أن هذه الحركات تمثل أقلية من المواطنين، وأضاف أنه من انتخاب لآخر، لم تستطع هذه الحركات التي تمثل الأقلية تحسين نتائجها معربا عن اعتقاده بأنها لن تستطيع تحقيق الأفضل.

وشدد مدلسي على استبعاد تأثير أحداث تونس ومصر على الأوضاع في الجزائر.

من جهة أخرى، أعلن مراد مدلسي أنه سيتم في الأيام المقبلة إلغاء حالة الطوارئ في البلاد المعمول بها منذ 19 سنة.

دعوة إلى تظاهرة حاشدة السبت المقبل

وتسعى التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديموقراطية، إلى تنظيم صفوفها وحشد حضور جماهيري أكبر في التظاهرة التي دعت إلى إقامتها السبت المقبل.

وقال العضو في حركة المعارضة الجزائرية (التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية) المحامي مصطفى بوشاشي الأحد لوكالة الصحافة الفرنسية إن التنسيقية الوطنية قررت تنظيم مسيرة السبت المقبل في العاصمة الجزائرية.

وتمنع التظاهرات في العاصمة الجزائرية تنفيذا لحالة الطوارئ التي أعلنت في البلاد العام 1992 وتم تشديدها في العاصمة العام 2001.

والتنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية تقف وراء أول مسيرة السبت في العاصمة الجزائرية منعتها قوات أمنية قوامها نحو 30 ألف شرطي عمدوا إلى اعتقال أشخاص لفترات وجيزة -14 بحسب وزارة الداخلية، و300 بحسب المعارضة.

لكن مئات المتظاهرين قطعوا مع ذلك ميدان الأول من مايو/ أيار طوال ساعات.

وعنونت صحيفة ليبيرتي الليبرالية "الانطلاق إلى التغيير"، وخصوصا أنها تؤيد أسوة بقسم كبير من الصحافة الجزائرية قيام تغييرات سياسية.

واشنطن تدعو قوات الأمن إلى ضبط النفس

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي في بيان "أخذنا علما بالتظاهرات الراهنة في الجزائر، وندعو قوات الأمن إلى ضبط النفس".

وأضاف "من جهة أخرى، نكرر تأييدنا لحقوق الشعب الجزائري بما فيها حق الاجتماع والتعبير. هذه الحقوق تنطبق على الانترنت وينبغي أن تحترم"، موضحا أن الولايات المتحدة "ستتابع الوضع من كثب خلال الأيام المقبلة".

ومن مصادفات التاريخ أن التظاهرة التي كان أعلن عنها في 21 يناير/ كانون الثاني جرت غداة تنحي الرئيس المصري حسني مبارك بعد حكم استمر نحو 30 عاما وبعد شهر من سقوط نظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

وقال المتحدث باسم التنسيقية خليل مؤمن إن حصيلة محاولة التظاهر السبت كانت "ايجابية" لأنها حشدت "خمسة آلاف شخص".
XS
SM
MD
LG