Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ا ف ب: مقتل جنديين تركيين في تفجير سيارة ملغومة في سورية

اشتباكات جديدة في اليمن بين قوات الأمن ومتظاهرين مطالبين بتنحي الرئيس


خرج أكثر من ثلاثة آلاف من طلاب جامعة صنعاء الاثنين في مظاهرة في العاصمة مطالبين بتغييرات ديموقراطية واستقالة الرئيس علي عبد الله صالح. وتوجهت التظاهرة، التي شارك فيها أيضا عدد من المحامين اليمنيين، إلى ميدان التحرير في قلب العاصمة صنعاء. واشتبك المتظاهرون مع الشرطة التي نصبت سياجا من الأسلاك الشائكة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى الميدان.

ورفع المتظاهرون لافتات مطالبة بسقوط النظام وبرحيل صالح وهتفوا "الشعب يريد إسقاط النظام" و"بعد مبارك يا علي" و"لا فساد بعد اليوم".

وقام عناصر من الشرطة بعضهم بلباس مدني بحسب المتظاهرين بتفريق التظاهرة مستخدمين الهراوات. كما اندلعت مواجهات بالحجارة والعصي بين المتظاهرين المعارضين للنظام ومتظاهرين آخرين مؤدين للحزب الحاكم.

واشتبك الطرفان عندما حاول المعارضون دخول ميدان التحرير حيث يخيم ويعتصم حوالي ألف شخص من مناصري الحزب الحاكم.

وأصيب عدة أشخاص بجروح طفيفة في الاشتباكات.

كما أكد مراسل هيئة الإذاعة البريطانية BBC عبدالله غراب لوكالة الصحافة الفرنسية بينما كانت الدماء تسيل من وجهه أن "رجالا من الحزب الحاكم ضربوه".

وأدانت BBC "هذا الهجوم المتعمد" على غراب والمصور الذي كان برفقته مؤكدة أنها ستحتج لدى السلطات اليمنية.

وعاد المتظاهرون إلى حرم الجامعة وأغلقت السلطات باب الصرح قبل أن يتفرق المتظاهرون شيئا فشيئا.

وفي تعز (جنوب صنعاء) تظاهر الآلاف أيضا للمطالبة بتغيير النظام.

وأكدت مصادر من المتظاهرين لوكالة الصحافة الفرنسية إصابة ثمانية أشخاص بجروح خلال تفريق التظاهرة. وسجلت أيضا في هذه المدينة مواجهات بين المتظاهرين المعارضين والمؤيدين للرئيس اليمني.

اللقاء المشترك يغيب عن التظاهرة

وغاب عن التظاهرة في صنعاء نواب اللقاء المشترك (المعارضة البرلمانية) الذي وافق على استئناف الحوار مع الحزب الحاكم. إلا أن نائبا يساريا وآخر مستقلا شاركا في التظاهرة.

وتستمر التظاهرات الطلابية منذ حوالي شهر بالرغم من توقف المعارضة البرلمانية عن تنظيم التظاهرات منذ الثالث من فبراير/ شباط حين جمعت عشرات الآلاف في صنعاء.

ويرابط منذ الأسبوع الماضي حوالي ألف شخص من مؤيدي الحزب الحاكم في ميدان التحرير.

منظمات دولية تدين العنف ضد المتظاهرين

وقالت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إنها "فوجئت بالتقارير التي تحدثت عن اعتداءات وحشية لقوات الأمن على المحتجين".

وأضافت "على اليمن أن يلجم فورا قواه الأمنية ويكف عن الاستخدام المفرط للعنف".

من جهتها، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان الاثنين السلطات اليمنية إلى عدم استخدام آلات الصعق الكهربائي لتفريق المتظاهرين.

وذكرت المنظمة التي تتخذ في نيويورك مقرا لها أن "بعض عناصر قوى الأمن" فرقوا الأحد "تظاهرة سلمية في صنعاء مناوئة للحكومة مستخدمين الهراوات وهاجموا المتظاهرين بالات الصعق الكهربائي".

ودعت المنظمة السلطات اليمنية إلى "وقف كل الهجمات على المتظاهرين والى مقاضاة كل المسؤولين عنها".

صالح يلغي زيارة لواشنطن

وكان الرئيس اليمني ألغى الأحد زيارة كان مقررا أن يقوم بها في أواخر فبراير/ شباط إلى الولايات المتحدة وسط استمرار التظاهرات المناوئة له.

وقال مسؤول في رئاسة الجمهورية للوكالة اليمنية إن الزيارة أرجئت "نتيجة للظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة".

المعارضة تقبل باستئناف الحوار

من جهة أخرى، رحب حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن مع الأحزاب المتحالفة معه بقبول المعارضة البرلمانية استئناف الحوار.

وأكدت الأحزاب في بيان بعد اجتماع ترأسه صالح أنها "ترحب بقبول (اللقاء) المشترك (المعارضة البرلمانية) بما ورد في مبادرة" الرئيس اليمني حول استئناف الحوار وتجميد التعديلات الدستورية وتأجيل الانتخابات.

وأكدت أحزاب التحالف الوطني الديموقراطي، اي الحزب الحاكم والأحزاب الحليفة له، ضرورة "سرعة التئام لجنة الأربعة (اللجنة المصغرة للحوار) قبل نهاية هذا الأسبوع لمواصلة عملية الحوار على قاعدة اتفاق 23 فبراير/ شباط 2009 ومحضر 17 يوليو/ تموز 2010 وتقديم ما تتفق عليه بآليات وجدول زمني محدد ودون وضع شروط مسبقة".
XS
SM
MD
LG