Accessibility links

logo-print

قوى معارضة مصرية تنتقد بيانات المجلس الأعلى للقوات المسلحة


انتقدت قوى معارضة مصرية بيانات المجلس الأعلى للقوات المسلحة الأخيرة واعتبرت أنها لا تحمل مسارا واضحا للمستقبل الذي تسير عليه البلاد في الفترة الانتقالية التي جاءت بعد سقوط نظام مبارك.

وقال طلعت فهمي عن حزب التجمع لـ"راديو سوا" إن الشعب يتطلع إلى تحقيق تغييرات جذرية طالب بها في ميدان التحرير:

"مش بس غير كافي بل إنه يطرح أشياء بعيدة بعض الشيء قليلا أو كثيرا عن مطالب الثورة الشعبية منها تعديل الدستور، إحنا مطلبنا هو، أولا الدستور سقط، وبالتالي نحن نطالب بدستور جديد وليس بعض التعديلات على الدستور القديم. الحكومة الحالية مهمتها تسيير الأعمال، هي حكومة شكلت في عهد الرئيس السابق والحكم البائد."

وقال بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان في حديث مع "راديو سوا" إن الخلل يكمن في أن المجلس الأعلى اكتفى بوقف العمل بالدستور ولم يستبدله:

"الحقيقة إنه كان يجب أن يتضمنه البيان الذي صدر أمس من المجلس العسكري للقوات المسلحة لأنه البيان الذي صدر أمس أوقف العمل بالدستور، ولكن لم يستبدله بأي وثيقة دستورية تكون مرجعا للقوانين والتشريعات والممارسات والحقوق في مصر".

وأضاف فهمي أن المعارضة لا تعوّل كثيراً على المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولذلك ينبغي التعجيل بالتغيير:

"إن الضمانة الأساسية هي الشعب وليست القوات المسلحة، وبالتالي فإن جماهير الثورة واعية لهذا الأمر، ولذلك هناك معتصمين في ميدان التحرير، ولا تزال الدعوة قائمة ليصبح كل يوم جمعة هو تظاهرة مليونية في ميدان التحرير".

XS
SM
MD
LG