Accessibility links

logo-print

استطلاع للرأي العام يظهر تشككا حيال وضع الاقتصاد الأميركي ويظهر رضا شعبيا إزاء تعامل أوباما مع ثورة مصر


رغم التقرير الرسمي الذي أصدره المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية العام الماضي وأكد فيه أن الركود الاقتصادي في أميركا قد انتهى في يونيو/حزيران عام 2009، إلا أن نتيجة آخر استطلاع للرأي أجرته شبكة تلفزيون CBS تشير إلى أن معظم الأميركيين لا يرون ذلك.

وقالت سارة دوتون رئيسة قسم استطلاعات الرأي في الشبكة إن 57 في المئة من الأميركيين يرون أن الركود لم ينته مقابل نسبة قدرها 37 في المئة فقط ترى أن الركود قد انتهى وأن الانتعاش الاقتصادي قد بدأ.

وأشار الاستطلاع إلى أن الأميركيين منقسمون بشأن استعدادهم لتقديم تضحيات لخفض العجز في الميزانية.

وبحسب الاستطلاع، فقد قال 49 في المئة من الأميركيين إنه سيكون من الضروري إلغاء بعض البرامج التي يستفيدون منها من أجل خفض العجز، بينما قال 41 في المئة منهم إن ذلك لن يكون ضروريا.

وحول معدل الرضا عن أداء الرئيس أوباما فقد أظهر الاستطلاع أن 48 بالمئة من الأميركيين راضون عن أداء الرئيس، مقابل نسبة اعتراض قدرها 41 بالمئة وذلك بدون تغير عن استطلاع آخر أجرته الشبكة نفسها الشهر الماضي.

وفيما يتعلق برأي المواطنين الأميركيين في الطريقة التي تعامل بها الرئيس أوباما مع الثورة المصرية قالت داتون إن ربع الأميركيين ذكروا أنهم لا يستطيعون تقييم أداء الرئيس أوباما في ما يتعلق بالوضع في مصر.

وأضافت أن نسبة 50 بالمئة ممن قالوا إنهم يستطيعون تقييم تعامل أوباما مع الأحداث المصرية عبروا عن رضاهم حيال طريقة أدائه، بينما قالت نسبة 22 بالمئة إنها غير راضية عن تعامل أوباما مع الثورة المصرية التي أفضت إلى الإطاحة بالرئيس حسني مبارك أحد أقرب حلفاء واشنطن.

XS
SM
MD
LG