Accessibility links

الأحزاب المصرية تسعى لتصحيح أوضاعها الداخلية ودعوات لتوحيد سقف المطالب


على غرار ثورة الخامس والعشرين من يناير تشهد الأحزاب المصرية ثورة لتصحيح الأوضاع داخلها بعدما شهدت خلال السنوات الماضية قصورا وانعزالا وصراعات داخلية، أدت لبعدها عن الحياة السياسة.

ففي حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، نظم العشرات من أعضائه وقفة احتجاجية أمام مقر الحزب مطالبين بتنحي رئيس الحزب رفعت السعيد بعدما غاب الحزب عن الشارع، على حد تعبيرهم.

وطلب عدد كبير من أعضاء حزب الوفد بسحب الثقة من الهيئة العليا للحزب لفشلها على مدار السنوات الخمس الأخيرة في قيادة حزب الوفد.

وقال فؤاد بدراوي نائب رئيس حزب الوفد إن سحب الثقة من الهيئة العليا "يأتي بعد تخاذلها خلال السنوات الماضية" مضيفا أن الواقع في مصر أصبح واقعا جديدا، ولا بد من إعادة انتخاب هيئة عليا جديدة "تكون عند مستوى التغيير الذي تشهده مصر حاليا، ويكون بها تمثيل لائق للشباب بدلا من الأعمار الموجودة في الهيئة العليا الذين يشغلون مناصبهم منذ أكثر من 26 عاما لم يقدموا خلالها شيئا".

استقالات في الحزب الوطني الديموقراطي

أما الحزب الوطني الديموقراطي وعقب سقوط نظام مبارك فقد شهد استقالات لشخصيات مؤثرة تدين بالولاء للحزب وبلغت جملة الاستقالات في القاهرة والمحافظات نحو 15 ألف استقالة من القيادات والشباب مما أدى بخمسة آلاف شاب كانوا أعضاء بالحزب الوطني الديموقراطي إلى الإعلان عن تأسيس حزب جديد باسم حزب "شباب مصر"، ووجهوا الدعوة للعديد من قيادات الحزب الوطني للانضمام لحزبهم الذي سوف يختار الشباب رئيسه.

ثورة في الأحزاب المصرية ربما تقود إلى جديد على واقع الحياة السياسية المصرية التي تتوق للجديد بعد انتصار الشباب في ثورة الـ25 من يناير.

تقرير بهاء الدين عبدالله مراسل "راديو سوا" في القاهرة :

XS
SM
MD
LG