Accessibility links

logo-print

المعارضة اليمنية تتوقع تصاعد التظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس على عبد الله صالح


توقعت المعارضة اليمنية الثلاثاء تصاعد التظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح، وقالت إن لا مؤشرات على عقد حوار جاد مع الحكومة.

وفي هذا الصدد، قال محمد صالح القضائي المتحدث باسم تكتل اللقاء المشترك الذي يجمع معظم الأحزاب المعارضة اليمنية في حديث لـ"راديو سوا": "يمكن القول إنه ليس ثمة مؤشرات على وجود حوار مع السلطة. كل ما هنالك أن السلطة تريد إجراء حوار من أجل معالجة مشاكلها وأزماتها الداخلية. والأوضاع من التفاقم بمكان بحيث تنذر بانفجار من الاحتقان القائم في البلاد. وبالتالي لا بد من إجراء حقيقي على الأرض لمعالجة مظاهر هذه الأزمة".

وحذر القضائي من أن تكتل اللقاء المشترك سيشترك في التظاهرات في حال فشل الحوار المزمع إجراؤه مع الحكومة الشهر المقبل، وقال: "إذا أغلق الباب مرة أخرى أمام مثل هذا الحوار الوطني الشامل الكفيل بمعالجة مشكلة البلاد بالتأكيد لن يكون هناك سوى الشارع".

واتهم القضائي الحكومة بقمع المتظاهرين، وقال: "واجهت السلطات هذه الاحتجاجات بأسوأ أعمال ووسائل القمع وباعتقادنا أن العنف والقمع سيزيد من لهيب هذه الاحتجاجات".

وفي المقابل، تقلل الحكومة اليمنية وحزب المؤتمر الشعبي الحاكم من أهمية هذه التظاهرات. وأكد مسؤول الدائرة الإعلامية في الحزب الحاكم طارق الشامي أن الحزب يتطلع إلى إجراء حوار جاد مع المعارضة.

مواصلة الاعتصام حتى سقوط النظام

وقد أعلن نشطاء يمنيون في محافظة تعز مواصلة اعتصامهم حتى سقوط نظام الرئيس علي عبد الله صالح.

ونقل عرفات مدابش مراسل "راديو سوا" عن أحد المتظاهرين من الشبان النشطاء في مدينة تعز التي كان الرئيس على عبد الله صالح قائدا عسكريا فيها قبل تولي الحكم عام 1978 إنهم سيواصلون الاعتصام حتى سقوط النظام. وأضاف الشاب عبد اللطيف حمدين لـ"راديو سوا" قائلا إن عدد المتظاهرين في ساحة الحرية يتجاوز العشرين ألف متظاهر. وهم عازمون على ألا يتركوا هذا المكان حتى يسقط النظام ويسقط علي عبد الله صالح. ويذكر أن الشباب في الجامعات اليمنية هم من يقود التظاهرات في الشارع المناوئة للرئيس صالح هذه الأيام.

XS
SM
MD
LG