Accessibility links

logo-print

اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين يطالبون برحيل الرئيس اليمني


اندلعت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والحجارة في حي المنصورة بعدن بين قوات الأمن اليمنية ومئات الشبان المتظاهرين مما أسفر عن سقوط ثلاثة جرحى على الأقل، حسبما أفادت مصادر محلية وطبية وشهود عيان.

وذكر الشهود أن اشتباكات عنيفة تدور في محيطة مبنى السلطة المحلية في حي المنصورة، حيث تجمع مئات من الشبان في ساحة الحي مطالبين برحيل الرئيس اليمني على عبد الله صالح ومحاربة الفساد كما اقتحموا مبنى للسلطة المحلية واحرقوا أربع سيارات، مشيرين إلى أن أحد المتظاهرين قد أصيب بجروح في اشتباكات مع الأمن.

وبحسب الشهود فقد تجمع الشباب في موقف حافلات الرويشات وافترشوا الأرض رافعين شعارات مثل "ارحل يا علي" و"لا فساد"، و"لا خوف بعد اليوم".

وأطلقت قوات مكافحة الشغب أعيرة تحذيرية وغازات مسيلة للدموع فرد المتظاهرون برشق بالحجارة ثم انسحب الأمن من الساحة، حسب شهود العيان.

وفي وقت لاحق، اقتحم المتظاهرون مبنى المجلس المحلي لحي المنصورة واحرقوا أربع سيارات يعتقد أنها تابعة للحكومة.

وتدخلت قوى الأمن لحماية المبنى واندلعت اشتباكات قوية بين الطرفين بحسب شهود عيان.

وذكرت مصادر طبية أن متظاهرين اثنين أصيبا بجروح احدهما إصابته خطيرة وهما يتلقيان العلاج في مستشفى النقيب في عدن.

موقف بريطاني

وفي غضون ذلك، دعت الحكومة البريطانية السلطات اليمنية إلى "احترام الحق في التظاهر السلمي والإصغاء إلى المطالب المشروعة" للمعارضين.

وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط اليستير بورت إنه "من حق جميع اليمنيين أن يعبروا عن أرائهم بحرية وفي شكل سلمي" معبرا عن "قلق بالغ حيال المعلومات عن لجوء قوات الأمن إلى استخدام مفرط للقوة".

وأضاف بورت في بيان له "إنني أدعو الحكومة اليمنية إلى احترام حق الشعب في التظاهر السلمي والإصغاء للمطالب المشروعة".

ودعت لندن "جميع الأطراف إلى العمل معا بهدف إيجاد حل تفاوضي وديموقراطي للمشاكل المثارة".

يذكر أن المعارضة اليمنية كانت قد توقعت تصاعد التظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح بعد 32 عاما قضاها في السلطة، كما قالت إنه لا توجد مؤشرات على عقد حوار جاد مع الحكومة.

وفي المقابل، تقلل الحكومة اليمنية وحزب المؤتمر الشعبي الحاكم من أهمية هذه التظاهرات، كما أكد مسؤول الدائرة الإعلامية في الحزب الحاكم طارق الشامي أن الحزب يتطلع إلى إجراء حوار جاد مع المعارضة.

XS
SM
MD
LG