Accessibility links

مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية يقول إنه لا يعتقد أن الاخوان المسلمين يؤيدون السلام بين مصر واسرائيل


توقع مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر ألا تكون جماعة الإخوان المسلمين في مصر راضية عن معاهدة السلام المبرمة مع إسرائيل.

وقال في إفادة أدلى بها الأربعاء أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ إن أجهزة الاستخبارات الأميركية لا تعرف سوى القليل عن موقف الإخوان المسلمين من معاهدة السلام وتهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة، وأضاف:

"في تقديري أن الإخوان المسلمين لا يؤيدون المعاهدة على الأرجح، ولكني أعتقد أن صوتهم سيكون صوتا واحدا من الأصوات العديدة التي تتردد الآن في الساحة السياسية المصرية".

ووصف كلابر جماعة الإخوان المسلمين بأنها جماعة عالمية كبيرة وغير متجانسة، وتختلف أجندتها من دولة إلى أخرى. وفيما يتعلق بجماعة الإخوان المسلمين المصرية قال:

"إنها تضم فئات مختلفة، من بينها جناح محافظ يتبنى تفسيرا للإسلام يتناقض مع مبدأ المشاركة السياسية عن طريق الانتخابات، وجناح آخر أكثر انفتاحا يضم الشباب الذين يميلون إلى العمل من خلال نظام سياسي علماني".

وتوقع كلابر أن يكون للإخوان المسلمين دور في الحياة السياسية في مصر:

"أتوقع أن تكون جماعة الإخوان المسلمين جزءا من العملية السياسية في مصر، شأنها في ذلك شأن الجماعات المعارضة الأخرى. وما جرى في مصر أكبر بكثير من جماعة الإخوان المسلمين، وشارك فيه مواطنون من مختلف مناحي الحياة وذوو ديانات وأعمار متباينة".

كما صرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ليون بانيتا بأن جماعة الإخوان المسلمين في مصر "ليست منظمة متراصة" إلا أنها تضم عناصر متطرفة.

وقال بانيتا خلال جلسة للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ إنه "من الصعب جدا القول إنهم متطرفون. من الواضح أن في صفوف الإخوان المسلمين عناصر متطرفة ينبغي التيقظ حيالهم. وهذا أمر نراقبه عن كثب للتأكد من أنه يتعذر عليها التأثير على توجهات الحكومات في المنطقة".
XS
SM
MD
LG