Accessibility links

ليبيا تعتقل كتابا وصحافيين في بنغازي قبيل مظاهرات يوم الغضب


اعتقلت السلطات الليبية عدداً من الكتاب والصحافيين إثر التظاهرات التي جرت في مدينة بنغازي، فيما أفرجت عن 110 معتقلين ينتمون إلى ما يسمى الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة.

وكانت عدة مدن ليبية قد شهدت اشتباكات بين ما يسمى اللجان الثورية ومتظاهرين، كان أعنفها في بنغازي والبيضاء شرقي البلاد، حيث أفاد شهود عيان بإصابة العشرات من المتظاهرين.

هذا وأعلنت المعارضة الليبية ومنظمة حقوقية ليبية مقتل أربعة أشخاص في الاشتباكات التي وقعت الأربعاء بين قوات الأمن الليبية ومتظاهرين ضد النظام الليبي في بلدة البيضاء.

وأفادت منظمة Libya Watch وهي منظمة ليبية غير حكومية تعنى بحقوق الإنسان ومقرها لندن بأن "قوات الأمن الداخلي وميليشيا اللجان الثورية استخدمت الذخيرة الحية لتفريق تظاهرة سلمية لشبان في البيضاء متسببة بمقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح".

كذلك، بلغت الحصيلة الإجمالية للاشتباكات بين متظاهرين مناهضين للنظام وقوى الأمن في بنغازي 83 جريحا، وفق مصادر طبية وصحافية ليبية.

وفي طرابلس، جابت مواكب سيارة الشوارع وكل منها يضم مجموعات صغيرة من الشبان المؤيدين للنظام والذين رفعوا صور الزعيم معمر القذافي.

يشار إلى أن هذه هي الحصيلة والمعلومات نفسها التي أوردتها مواقع الكترونية تابعة للمعارضة الليبية في الخارج بما فيها موقع ليبيا اليوم ومقره في لندن.

وتأتي هذه التطورات عشية مظاهرات دعا إليها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الخميس، بمناسبة الذكرى الخامسة لمظاهرات بنغازي عام 2005، مطلقين عليها تسمية "انتفاضة الـ17 من فبراير"، داعين لجعل هذا اليوم يوماً للغضب.

هذا وتوقع علي زيدان الدبلوماسي الليبي السابق والمتحدث الرسمي باسم الرابطة الليبية لحقوق الإنسان أن تتصاعد الأحداث في ليبيا إذا انطلقت المسيرة المقررة اليوم الخميس.

وقال زيدان في حوار مع "راديو سوا" من ميونخ "إن القمع متواصل في ليبيا منذ سنوات، إلا أن أحداث تونس ومصر كسرت حاجز الخوف لدى المواطنين". ووصف زيدان الوضع في ليبيا بأنه معقد جدا.

XS
SM
MD
LG