Accessibility links

logo-print

عباس يؤكد أن إجراء الانتخابات الفلسطينية لن يحصل بدون الضفة الغربية والقدس وغزة


أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الخميس أنه لا يمكن تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية بدون الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، الأمر الذي فرض شكوكا حول مصير هذه الانتخابات التي ترفض حركة حماس المشاركة فيها أو تنظيمها في قطاع غزة.

وأكد عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا في رام الله أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي قررت السلطة إجراءها قبل سبتمبر/ أيلول المقبل يجب أن تجرى في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

وقال إنه من غير المقبول إجراء الانتخابات في الضفة الغربية فقط دون غزة، حيث رفضت حركة حماس التي تسيطر على القطاع الدعوة إلى تنظيم الانتخابات.

واعتبر عباس أن الانقسام الداخلي هو أخطر ما يواجه القضية الفلسطينية، قائلا إن "همنا الأول هو استعادة الوحدة الوطنية، لذلك دعونا إلى انتخابات رئاسية وتشريعية ليحسم الشعب موقفه من هذه المسألة".

وتأتي تصريحات عباس رغم تأكيد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه يوم الأربعاء أن الانتخابات الفلسطينية ستمضي قدما في خريف هذا العام بغض النظر عما إذا كانت حركة حماس ستشارك فيها أم لا.

وقال عبد ربه إن الانتخابات النيابية والرئاسية ستحصل فقط في الضفة الغربية بعد إعلان حركة حماس عدم شرعيتها، وذلك ردا على رفض حماس السماح بإجراء الانتخابات في قطاع غزة.

وكانت السلطة الفلسطينية قد أعلنت السبت الماضي أنها قررت إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الأراضي الفلسطينية قبل سبتمبر/ أيلول، بعد أيام على قرارها إجراء انتخابات محلية في التاسع من يوليو/تموز المقبل، وهي الانتخابات التي إن جرت ستكون أول عملية اقتراع منذ عام 2006.

إلا أن حركة حماس أعلنت من جانبها عدم اعترافها بهذه الانتخابات وأكدت عدم مشاركتها فيها قبل تحقيق المصالحة، قائلة إنها لن تعطي الانتخابات أي شرعية أو أي غطاء لأنها ترسخ الانقسام ولن تكون لمصلحة الشعب الفلسطيني.

مقتل ثلاثة فلسطينيين في غزة

من جهة أخرى، قالت مصادر طبية فلسطينية إن ثلاثة فلسطينيين قتلوا فجر الخميس قرب الحدود مع إسرائيل شمال غرب قطاع غزة عندما فتح الجيش الإسرائيلي النار باتجاههم. وقال ادهم أبو سلمية الناطق باسم خدمات الطوارئ لدى حماس أن الرجال الثلاثة قتلوا عندما أطلقت دبابات إسرائيلية النار وقذائف الدبابات باتجاههم غرب بيت لاهيا في الشريط الساحلي لغزة.

وأوضح أبو سلمية أن القتلى الثلاثة كانوا من صيادين الأسماك مشيرا إلى أن الطواقم الطبية تمكنت من نقل الجثامين الثلاثة لمستشفى كمال عدوان شمال غزة. وقال لقد "عثرنا على جثث ثلاثة أشخاص وهم جهاد خلف (20 عاما) وطلعت الرواغ (25 عاما) واشرف اقطيفان (29 عاما) وجميعهم من حي الشيخ رضوان شمال غزة".

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه فتح النار على مجموعة فلسطينيين "كانت تقترب من الجدار الأمني في شمال قطاع غزة لمحاولة وضع عبوات ناسفة" وأصاب ثلاثة منهم.

وقال في بيانه إن وجود مدنيين فلسطينيين تستخدمهم منظمات إرهابية لتغطية أنشطتها بما يشمل وضع عبوات ناسفة والتحضير لهجمات إرهابية ومحاولات خطف جنود إسرائيليين.

وأضاف بيان الجيش أنه "لهذا السبب لا يسمح الجيش الاسرائيلي لأي شخص بأن يتواجد في تلك المنطقة"، محملا حماس التي تسيطر على قطاع غزة مسؤولية أي هجوم ينطلق من الأراضي الفلسطينية.

من جهتها، وصفت حركة حماس في بيان لها مقتل الفلسطينيين الثلاثة بأنه "جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية"، كما نفت أن يكون مقتلهم قد تم خلال محاولة تسلل إلى إسرائيل، داعية في الوقت ذاته الرئيس باراك اوباما إلى تحمل مسؤولياته، من دون تقديم مزيد من التفاصيل في هذا الصدد.

XS
SM
MD
LG