Accessibility links

logo-print

مسؤولون فلسطينيون يقولون إن أوباما هدد بإجراءات ضدهم إذا أصروا على التوجه لمجلس الأمن


أعلن مسؤولون فلسطينيون يوم الجمعة أن الرئيس أوباما هدد الفلسطينيين باتخاذ إجراءات ضدهم إذا أصروا على التوجه إلى مجلس الأمن لإدانة الاستيطان الإسرائيلي، محذرا من عواقب الإقدام على مثل هذه الخطوة.

وقال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن أوباما "هدد باتخاذ إجراءات ضدنا وهذا ليس جديدا، فمنذ أكثر من أسبوع ونحن نتلقى تهديدات أميركية".

وأضاف قبل بدء اجتماع للقيادة الفلسطينية لبحث هذا الموضوع أن التهديدات التي تحدث عنها أوباما مفادها أنه إذا مضوا باتجاه مجلس الأمن سيدفع الكونغرس لإعادة النظر في المساعدات الأميركية التي تتلقاها السلطة الفلسطينية من الولايات المتحدة.

عباس يؤكد عزم الفلسطينيين على التوجه إلى مجلس الأمن

في المقابل، جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجمعة أن القيادة الفلسطينية عازمة على التوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي بالرغم من محاولة الرئيس أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون ثنيه عن ذلك.

وبعد أقل من 24 ساعة من مكالمة هاتفية أجراها معه أوباما، تلقى عباس الجمعة اتصالا من كلينتون تطرقت فيه إلى موضوع التوجه إلى مجلس الأمن لإدانة الاستيطان الإسرائيلي الذي أدى استمراره إلى نسف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية بعد أسابيع قليلة من استئنافها في سبتمبر/ أيلول الماضي برعاية أميركية.

وأعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان أن عباس بحث مع كلينتون موضوع التوجه إلى مجلس الأمن بخصوص النشاطات الاستيطانية.

وأضاف أن الموقف الفلسطيني والعربي بشأن المشروع المقدم لمجلس الأمن الدولي لإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية لا تغير فيه.

واعتبرت كلينتون الخميس أن قرارات مجلس الأمن الدولي "ليست السبيل الصحيح" للتقدم نحو تحقيق الحل القائم على دولتين في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

ودرجت الولايات المتحدة على استخدام حق النقض- (الفيتو) في مجلس الأمن ضد أي مشروع قرار يدين إسرائيل إلا أنها تجد نفسها في وضع حرج هذه المرة كونها تطالب هي أيضا إسرائيل بوقف الاستيطان لإعطاء فرصة لاستئناف عملية السلام. ويتوقع المسؤولون الفلسطينيون أن تستخدم واشنطن الفيتو بالرغم من ذلك لمنع تمرير نص في هذا الشأن يتوقع أن تبدأ مناقشته في مجلس الأمن الدولي الجمعة.

وكان مسؤولون فلسطينيون قد أعلنوا الخميس أن القيادة الفلسطينية رفضت ضغوطا وعرضا أميركيا لثنيها عن التوجه إلى مجلس الأمن الدولي للمطالبة بوقف الاستيطان الإسرائيلي.

من جانبه، قال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني إن هذا الأمر يؤثر على العلاقة الفلسطينية الأميركية. وأضاف في تصريح لـ"راديو سوا": "واشنطن منذ أيام وهي تسعى وتحاول إقناعنا بعدم التوجه إلى مجلس الأمن للتصويت على القرار الذي قدم. وقدمت حزمة من ثلاث نقاط في تقديرنا لا قيمة لها سياسيا ففي ظل التعنت الإسرائيلي فنحن فعلا في حيرة من أمرنا في علاقاتنا مع الولايات المتحدة".

XS
SM
MD
LG