Accessibility links

logo-print

الطلاب اليمنيون يتظاهرون أمام جامعة صنعاء ويطالبون بإسقاط الحكم


تظاهر مئات الطلاب اليمنيين الأحد أمام جامعة صنعاء مطالبين بإسقاط نظام حكم الرئيس علي عبدالله صالح، دون احتكاك مع أنصار النظام إذ فصلت قوات الأمن بين المعسكرين.

وتأتي احتجاجات طلاب الجامعة في إطار التظاهرات تشهدها البلاد لليوم العاشر على التوالي للمطالبة بتخلي صالح عن سدة الحكم.

وقد وجه الرئيس اليمني أصابع الاتهام إلى جهات أجنبية بتأجيج المظاهرات، إلا أن المحتجين رفضوا تلك الاتهامات وشددوا على مطالبهم له بالرحيل. وقال أحدهم: "هؤلاء هم المستعمرين الوطنيون الذين يأخذون حقوقنا وينهبون ثرواتنا، هؤلاء الذين يسكنون البلاد هؤلاء هم معنى الاحتلال."

وفي حديث مع "راديو سوا" قال طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية إن المتظاهرين يعملون ضد مصلحة البلاد. وأضاف أن ما يحدث من تظاهرات يتنافى مع الديموقراطية.

من جهته أكد عبده المعطري المتحدث باسم الحراك الجنوبي لـ"راديو سوا" أن الاحتجاجات سوف تستمر إلى حين تحقيق المطالب.

الثورة حضارية وسلمية

وقالت الناشطة الحقوقية اليمنية توكل كرمان رئيسة منظمة صحفيات بلا حدود إن المتظاهرين بصدد إعلان يوم غضبٍ يتم الزحف فيه إلى قصر الرئاسة لإرغام الرئيس علي عبد الله صالح على التنحي.

وأضافت كرمان في حديث مع "راديو سوا" أن الجميع يزداد عزيمة وإرادة وأن هذه الثورة تتسع لتشمل جميع محافظات الجمهورية بطريقة حضارية وسلمية رائعة والجميع سينطلق لإرغام الحاكم على الرحيل."

وكان المتظاهرون من المعسكرين قد اشتبكوا يوميا بشكل عنيف على مدى الأسبوع الماضي ما أسفر عن عدة جرحى. وردد المتظاهرون الأحد أيضا "الشعب يريد إسقاط النظام".

ووقف حوالي 100 من أنصار النظام والحزب الحاكم على بعد مئة متر من المتظاهرين، إلا أن قوات الأمن شكلت حزاما أمنيا فاصلا بين الطرفين.

وهاجم أنصار النظام في الأيام الماضية المتظاهرين مستخدمين العصي والهراوات والحجارة، وحتى السلاح أحيانا بحسب متظاهرين.

وتحولت جامعة صنعاء على مدى الأيام الماضية إلى معقل الحركة المطالبة بإسقاط النظام في اليمن ورحيل الرئيس علي عبدالله صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما.

اعتصام في مدينة تعز

وقد اعتصم أكثر من 20 ألف شخص ليلة السبت في ميدان التحرير في مدينة تعز جنوب اليمن للمطالبة برحيل الرئيس علي عبد الله صالح. وفي قلب عدن، سيطر محتجون على ساحة رئيسية في وسط المدينة.

وفي خطوة هي الأولى من نوعها من قبل حزب سياسي أعلن حزب رابطة أبناء اليمن المعارض دعمه لما أسماه ثورة الشباب السلمية. وقدم النائب في البرلمان الدكتور عبد الباري الدغيش استقالته من الحزب الحاكم السبت.

من جهته، اتهم الرئيس علي عبد الله صالح الانفصاليين الجنوبيين بالوقوف وراء موجة التظاهرات في عدن، كما اتهم خلال كلمة له في صنعاء أطرافا أجنبية بالوقوف وراء موجة المظاهرات في البلاد.
XS
SM
MD
LG