Accessibility links

كلينتون تدعم الديموقراطية في الشرق الأوسط وتحذر من خطف الثورات


أكدت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية مجددا دعم بلادها لحقوق الإنسان والديموقراطية وذلك تعليقا على ما يشهده الشرق الأوسط من ثورات واحتجاجات شعبية.

وقالت كلينتون خلال حوار أجرته معها شبكة تلفزيون ABC الأميركية: "بصورة عامة يريد الأميركيون توفير حقوق الإنسان والحرية والديموقراطية. ونحن نعلم أن أكثر تقدم يستطيع البشر تحقيقه في أي مكان في العالم هو أن يتمتع الناس بالسلطات، وأن تكون لديهم حكومات تستجيب لمطالبهم".

غير أن كلينتون حذرت من إمكانية انقضاض جهات معينة على تلك الثورات لحملها على السير في اتجاه خاطئ: "ندرك في الوقت نفسه أن هذه العملية عرضة للاختطاف، إذ يمكن أن تختطفها عناصر خارجية أو داخلية في أية دولة. فهناك المأساة التي حدثت في إيران عام 1979 عندما كانت هناك آمال عريضة ومشاعر مكبوتة تؤكد أن الوقت قد حان للتغيير، ولكن ها نحن نرى ما يحدث في إيران اليوم".

سوزان رايس قلقة إزاء العنف

من جانبها، أعربت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس عن قلقها إزاء العنف الذي تتصدى به أجهزة الأمن الليبية للمظاهرات التي عمت مختلف أنحاء البلاد.

وأوضحت رايس خلال حوار أجرته معها شبكة تلفزيون NBC موقف الولايات المتحدة إزاء ما يجري في المنطقة بصورة عامة بقولها: "موقفنا هو أنه ينبغي السماح بالمظاهرات السلمية في ليبيا وفي جميع أنحاء المنطقة. وينبغي السماح للمواطنين بممارسة الحقوق التي يتمتع بها الناس في شتى دول العالم، وهي تشمل حرية التعبير والتجمع، وسننهض للدفاع عن جميع هذه الحقوق العالمية في أي مكان في العالم".

ووصفت رايس التغييرات التي تشهدها المنطقة بقولها: "ما نراه في جميع أنحاء المنطقة هو تلهف للتغيير، ونهم للإصلاحات السياسية والاقتصادية وتوفير فرص اقتصادية وتولي دور أكبر في السلطة، ونحن نؤيد هذه المطالب".

وتعليقا على تصدي أجهزة الأمن البحرينية للمتظاهرين خلال الأيام الماضية قالت رايس: "ينبغي على المسؤولين التحلي بضبط النفس، إذ لا يجوز استخدام العنف ضد المتظاهرين المسالمين في البحرين أو في أي مكان آخر، وقد نددنا بذلك العنف".

وقالت صحيفة واشنطن تايمز إن إدارة الرئيس أوباما ترفض التدخل لدعم المتظاهرين الإيرانيين كما فعلت عام 2009 حتى لا يتخذ النظام الإيراني هذا الدعم ذريعة لقمع المتظاهرين.
XS
SM
MD
LG