Accessibility links

logo-print

مظاهرات احتجاجية في المغرب وتونس والجزائر تطالب بإصلاحات سياسية


يشهد المغرب وتونس مظاهرات احتجاجية تطالب بإصلاحات سياسية. وقد شارك الأحد الآلاف في تظاهرات في عدة مدن في المغرب بينها الدار البيضاء والرباط وهي الأولى من نوعها للمطالبة بإصلاحات سياسية في المملكة منذ انطلاق الانتفاضات في العالم العربي.

وخرج أكثر من ألفي شخص إلى شوارع العاصمة الرباط وهم يهتفون "الشعب يريد التغيير".

وفي الدار البيضاء، أكبر مدن البلد الشمال إفريقي، خرج أكثر من ألف متظاهر يطالبون بـ"الحرية، الكرامة، العدالة"، حسب ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وانضم آلاف الشبان المغاربة إلى حركة 20 فبراير على فيسبوك التي تدعو إلى تظاهرات سلمية للمطالبة بوضع دستور جديد يحد من صلاحيات الملك ومزيد من العدالة الاجتماعية.

وقبل التظاهرات وعد المغرب بضخ 1,4 مليار يورو لدعم السلع الاستهلاكية والتخفيف من ارتفاع الأسعار الذي يعد إضافة إلى البطالة عاملا رئيسيا في انتشار التظاهرات في العالم العربي.

الجزائر تنظم مسيرة ثالثة

أما في الجزائر، فقد أعلنت التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديموقراطية، أنها مُصممة على تنظيم مسيرة ثالثة الأسبوع المقبل رغم تصدّي السلطات للمحاولتيْن السابقتيْن.

من جانبه، قال مدير مركز الرائد للدراسات في الجزائر سليمان شنين لـ"راديو سوا" إن المبررات التي تطلقها السلطات لمنع تلك التظاهرات لم تعد تقنع أحدا.

و اعتبر مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، أن المسيرة التي شهدتها الجزائر السبت كانت ايجابية.

وقال بوشاشي لقناة الحرة" كانت ايجابية جدا من الناحية الإعلامية والسياسية وحضور الجزائريين، ورغم المنع من الدخول إلى العاصمة كان العدد اكبر وهذا يؤكد سقوط جدار الصمت".

عفو عام في تونس

من ناحية أخرى، أصدر الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع عفوا عاما يوم السبت عن المسجونين السياسيين، في خطوة تمهد الطريق لإجراء الانتخابات هذا العام، حسبما أفادت وسائل الإعلام الحكومية التونسية.

وأفرجت الحكومة حتى الآن عما يقرب من 3000 شخص سجنوا في عهد بن علي، فيما تنتظر عائلات أخرى الإفراج عن أقاربهم المعتقلين حيث يخيم كثير منهم خارج السجون الرئيسية.

وتقدر جماعات حقوق الإنسان عدد المسجونين السياسيين في تونس في ظل عهد بن علي الذي استمر 23 عاما بنحو ألف سجين.

كما تجمع آلاف المتظاهرين في وسط العاصمة الأحد للدعوة لتغيير الحكومة المؤقتة ،وتستمر الاحتجاجات في تونس لليوم الثاني على التوالي رغم الحظر المفروض على المسيرات.

من جهته جدد السفير الأميركي في تونس مساندة واشنطن لثورة الشعب التونسي معربا عن قرب تقديم دعم عاجل للشعب التونسي لانجاز مشاريعه ذات الأولوية.
XS
SM
MD
LG