Accessibility links

واشنطن تعبر عن قلقها الشديد من الوضع في ليبيا وتعتمد على منظمات حقوقية لمعرفة التطورات


أدانت الولايات المتحدة أسلوب تعامل السلطات الليبية مع المحتجين في مدن مختلفة من البلاد، بينما أفادت مصادر أميركية رسمية أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعتمد على منظمات حقوقية للوقوف على تطورات الوضع في ليبيا.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إن "الولايات المتحدة تشعر بقلق شديد حيال تقارير عن العنف والهجمات التي تعرض لها المدنيون" في ليبيا غير أنها أقرت في الوقت ذاته بأن واشنطن لديها "تفاصيل قليلة عما يحدث هناك بعد تدخل القوات الحكومية الليبية لمنع مواقع التواصل الاجتماعي والصحافيين" من نقل المعلومات.

وأضافت رايس في مقابلة مع شبكة تليفزيون NBC الأميركية "إننا نعتمد على تقارير من هيومان رايتس ووتش ومراقبين آخرين" لمعرفة الوضع في ليبيا.

وأشارت إلى أنه حتى الآن "هناك مستوى قليل للغاية من العنف في طرابلس إلا أن ذلك قد يتغير، لكننا نشعر بالقلق حيال تقارير عن قيام قوات الأمن بإطلاق النار على محتجين مسالمين في بنغازي ومناطق ساحلية".

ومن ناحيته قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي في رسالة له على موقع تويتر إن "ليبيا تواصل فرض قيود على الاتصالات الخارجية إلا أنها لن تستطيع إخفاء الحصيلة المتزايدة للوفيات جراء اعتداءاتها على المحتجين المسالمين".

وأصدر كراولي بيانا لاحقا أقر فيه هو الآخر بمحدودية المعلومات المتوافرة لدى الإدارة الأميركية عما يحدث في ليبيا غير أنه أكد أن "المسؤولين الأميركيين أبلغوا وزير الخارجية الليبية موسى كوسة وآخرين باعتراضاتهم القوية على استخدام القوة المميتة" ضد المتظاهرين.

وأضاف أن "المسؤولين الليبيين عبروا عن التزامهم بحماية وصون حق التظاهر السلمي، ومن ثم فإننا ندعو الحكومة الليبية للالتزام بهذا التعهد ومحاسبة أي ضابط أمن لا يلتزم بذلك".

XS
SM
MD
LG