Accessibility links

ناشطة يمنية تقول إن المتظاهرين ينوون الزحف إلى قصر الرئاسة


قالت الناشطة الحقوقية اليمنية توكّل كرمان رئيسة منظمة "صحفيات بلا حدود" إن المتظاهرين بصدد إعلان يوم غضبٍ يتم الزحف فيه إلى قصر الرئاسة لإرغام الرئيس علي عبد الله صالح على التنحي.

وأكد عبده المعطري المتحدث باسم الحراك الجنوبي لـ"راديو سوا"أن الاحتجاجات سوف تستمر إلى حين تحقيق المطالب.

وفي المقابل، اتهم رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم طارق الشامي المتظاهرين بالعمل ضد مصلحة البلاد وقال "هناك إصرار من قبل القوى السياسية للزج بالمواطنين بأعمال لا تخدم الأمن والاستقرار والتنمية".

لا رحيل إلا عبر صناديق الاقتراع

وقد وجه الرئيس اليمني أصابع الاتهام إلى جهات أجنبية بتأجيج تلك المظاهرات إلا أن المحتجين رفضوا هذه الاتهامات وشددوا على مطالبهم له بالرحيل.

وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يوم الاثنين إنه لن يرضخ لمطالب المتظاهرين ويتنحى عن الحكم "إلا عبر صناديق الاقتراع".

وأضاف صالح في مؤتمر صحافي مصغر أن المعارضة البرلمانية المنضوية تحت لواء اللقاء المشترك "ترفع سقف مطالبها وبعضها غير مشروع"، حسب قوله.

وتابع قائلا "إنهم يطالبونني أن أرحل، وإذا أرادوني أن أرحل فلن أرحل إلا عن طريق صناديق الاقتراع".

وعن قرار المعارضة الأحد بالعودة إلى التظاهر، قال صالح إن "هذا ليس جديدا، فهم ملتحمون بالشارع منذ وقت مبكر".

اعتصام مفتوح في صنعاء

وتشهد صنعاء الاثنين اعتصاما مفتوحا يشارك فيها الآلاف للمطالبة برحيل الرئيس اليمني الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما، وذلك بعد أسابيع من التظاهرات الشبابية التي رفعت المطلب ذاته.

وقد بدأ آلاف اليمنيين صباح الاثنين اعتصاما أمام جامعة صنعاء للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل الرئيس علي عبد الله صالح.

وبدأ المعتصمون يتجمهرون في الباحة أمام الجامعة منذ مساء الأحد ووصل عددهم يوم الاثنين إلى حوالي ستة آلاف شخص.

وانضم نواب وناشطون ومعارضون من غير الطلاب إلى الاعتصام أمام جامعة صنعاء التي تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلى معقل للحركة المناهضة للنظام، بعد أن كان الطلاب يشكلون العمود الفقري لهذه التظاهرات.

مقتل متظاهر وإصابة 4

وفي الشأن ذاته، أفادت مصادر طبية وشهود عيان أن متظاهرا قتل وأصيب أربعة آخرون بجروح فجر الاثنين اثر إطلاق قوات الأمن النار على شباب كانوا يحتجون في مدينة عدن في جنوب اليمن.

وقال أحد الشهود إن عناصر على متن مركبتين تابعتين للأمن المركزي أطلقوا النار في حي خور مكسر بعدن "بشكل عشوائي على شبان كانوا يقفون بالقرب من إطارات تحترق وسط الشارع مما أدى إلى سقوط خمسة جرحى".

وقد ارتفعت حصيلة قتلى الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام في عدن والتي بدأت يوم الأربعاء الماضي، إلى 12 قتيلا إضافة إلى عشرات الجرحى.

إلى ذلك، أفاد شهود عيان أن آلاف الشبان يعتصمون في محطة الرويشان للنقل العام في حي المنصورة بعدن منذ ثلاثة أيام.

وكان هذا الحي قد شهد الأحداث الدامية التي أطلقت شرارة الاحتجاجات في عدن يوم الأربعاء الماضي.

وكان المحتجون قد بدأوا الاعتصام يوم الأربعاء في محطة الرويشان إلا أن قوات الأمن فرقتهم، ولكنهم عادوا للاعتصام في المكان نفسه قبل ثلاثة أيام.

وبحسب الشهود، فإن مئات آخرين يعتصمون في حي خور مكسر بعدن أيضا، مطالبين بإسقاط النظام وبرحيل الرئيس علي عبدالله صالح.

المعارضة تنضم لحركة الاحتجاج

ويشارك مؤيدو الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال في التظاهرات لكن من دون رفع شعاراتهم الانفصالية حتى الآن.

كما أعلنت المعارضة البرلمانية الأحد انضمامها إلى حركة الاحتجاج القائمة وأكدت عدم استعدادها لاستئناف الحوار مع النظام ما دام يستخدم القمع ضد المتظاهرين.

وأصدرت جمعية علماء اليمن برئاسة الشيخ عبد المجيد الزنداني بيانا حرمت فيه الاعتداء على المتظاهرين السلميين في البلاد، واعتبر علماء اليمن أن التظاهرات السلمية شكل من أشكال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويتوجب حمايتها.
كما طالب العلماء في بيانهم بتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة تشرف على إجراء انتخابات نزيهة.

ووصل رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الأميرال مايكل موللن الى الرياض الأحد في مستهل جولة خليجية تقوده إلى البحرين واليمن

وصرح مولن للصحافيين أن الهدف من الزيارة هو تطمين أصدقاء الولايات المتحدة في المنطقة والاستماع الى آرائهم على خلفية التطورات الأخيرة، لافتا إلى ضرورة أن تتوصل الحكومات والشعوب في المنطقة إلى حل للأوضاع الحالية.

XS
SM
MD
LG