Accessibility links

المجلس العربي في كركوك ينفي التورط في اختطاف عمال أتراك



أكد مسؤول في المجلس السياسي العربي في كركوك متانة العلاقة مع تركيا، نافيا تورط العشائر العربية باختطاف عمال أتراك في المدينة.

وفي لقاء مع "راديو سوا" أشاد القيادي في المجلس الشيخ خالد المفرجي بدور الجارة تركيا في تحقيق وحدة العراق وإعادة إعماره من دون التدخل في شؤون البلاد، نافيا أن يكون للمجلس أو العشائر العربية في كركوك وخاصة عشيرة البو مفرج أية علاقة بالخاطفين الذي ادعوا في بيان لهم انتماءهم لعشيرة آلبو مفرج.

وأعرب المفرجي عن رفضه لأعمال الخطف وأي انتهاك للقانون، مشددا على ضرورة أن تلعب الحكومة المركزية دورا في معالجة الملف الأمني في كركوك.

من جهته أوضح السياسي التركماني جودت زلال أن توجيه الاتهام للعشائر العربية بالتورط في حادث خطف العمال الأتراك يأتي من جهات تعمل على إثارة الفتنة والتفرقة بين عرب المدينة وتركمانها.

فيما حمل مدير مركز التنسيق المشترك العقيد يادار شكور الشركة التي يعمل فيها العمال مسؤولية الحفاظ على سلامتهم، لافتا إلى أن عملية الخطف تأتي من أجل الحصول على فدية مالية.

وكانت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم سرية الثأر العربي قد أعلنت مسؤوليتها عن خطف العمال الأتراك ودعت الحكومة التركية إلى دفع مبلغ 100 ألف دولار عن كل قتيل من العرب الذين سقطوا إثر خلاف عشائري بين العرب والتركمان في قرية بشير جنوبي كركوك قبل أيام.

يشار إلى أن قرية بشير كانت قد شهدت اشتباكات مسلحة بين العشائر العربية والتركمانية نتيجة نزاع على أراضي زراعية في الحادي عشر من الشهر الجاري وأسفرت عن مقتل ثلاثة من العرب وإصابة أربعة من التركمان، فضلا عن إصابة رجلي أمن، في حين أكدت مصادر رسمية أن مواطنا عربيا آخر فارق الحياة في المستشفى مؤخرا متاثرا بالجروح التي أصيب بها خلال الاشتباك.

تقرير مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG