Accessibility links

logo-print

ملك البحرين يأمر بالإفراج عن ناشطين شيعة


أمر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الاثنين بإطلاق سراح عدد من المحكومين وإيقاف دعاوى جنائية بحق ناشطين شيعة، كما أفادت وكالة أنباء البحرين.

ولم توضح الوكالة عدد المشمولين بهذه المبادرة، ولكن مسؤولا في المعارضة قال لوكالة الصحافة الفرنسية إنه يتوقع أن ينطبق ذلك على 25 ناشطا شيعيا يحاكمون منذ أكتوبر/تشرين الأول على خلفية "الإرهاب".

وقال النائب في جمعية الوفاق المعارضة عبد الجليل خليل إبراهيم لوكالة الصحافة الفرنسية الإفراج عن الناشطين يستجيب لواحد من المطالب التي قدمت إلى ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة للقيام بمبادرات تثبت جديته في بدء حوار مع المعارضة.

وقالت وكالة الأنباء البحرينية انه استجابة للدعوة للوحدة الوطنية التي طرحها تجمع الوحدة الوطنية الذي يضم مؤيدين للعائلة المالكة، في مركز الفاتح، الاثنين فقد أمر عاهل البحرين "بإطلاق سراح عدد من المحكومين وإيقاف السير في الدعاوي الجنائية المقامة ضد الأشخاص المشار إليهم في خطاب تجمع الوحدة الوطنية ومن أهاليهم".

وكان يشير إلى البيان الذي تلاه الشيخ عبداللطيف المحمود في التظاهرة المؤيدة للحكومة التي دعا إليها تجمع الوحدة الوطنية وطالب فيه "بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي في البحرين".

ولم تعط الوكالة أي تفاصيل إضافية، لكنها أشارت إلى أن أسماء المشمولين بالقرار سوف تعلن الثلاثاء.

ومن جهته، قال النائب عن كتلة الوفاق مطر مطر لوكالة الصحافة الفرنسية إن "قرار الإفراج عن المحكومين ووقف الدعوى الجنائية تجاه الناشطين الشيعة خطوة للإمام".

يشار إلى أن القضية الوحيدة المنظورة أمام المحاكم البحرينية هي القضية التي يحاكم فيها 25 ناشطا شيعيا غالبيتهم ينتمون لحركة الحريات والديموقراطية (حق) والذين وجهت لهم السلطات تهمة التخطيط لنشاطات إرهابية.

أما المحكومين الذين يقصدهم القرار، فمن بينهم مجموعة من الشبان الشيعة الذين صدرت بحقهم أحكام في ما يعرف بقضيتي "كرزكان" و"المعامير". وجرت صدامات بين الشرطة ومحتجين وقتل فيها شرطي في قرية كرزكان وفي الثانية يحاكم شاب بتهمة قتل سائق سيارة قرب قرية المعامير إضافة إلى شبان آخرين اتهموا بإشعال حريق في منطقة نفايات صناعية "السكراب" في الصيف الماضي.

ومن المحتمل أن يشمل العفو ناشطين سنة اتهموا بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وحكم عليهم بالسجن خمس سنوات العام الماضي.

ويأتي الأمر الملكي عشية وصول الأمين العام لجمعية حق (حركة الحريات والديمقراطية) حسن مشيمع المعارض إلى البحرين. وكان مشيمع توجه إلى لندن للعلاج هو يحاكم غيابيا في قضية "الإرهاب". أما المعارض الثاني الذي يحاكم غيابيا فهو سعيد الشهابي، الأمين العالم لحركة أحرار البحرين الإسلامية والمقيم في لندن.

عدد ضحايا التظاهرات يصل إلى سبعة

وتوفي الاثنين متظاهر كان أصيب بجروح خطرة الجمعة عندما أطلق الجيش البحريني النار على متظاهرين كانوا يحاولون العودة إلى دوار اللؤلؤة غداة تفريقهم منه بالقوة، مما يرفع عدد الضحايا الذين سقطوا برصاص الشرطة والجيش منذ 14 فبراير/ شباط إلى سبعة.

وقال النائب عبدالجليل خليل إبراهيم رئيس كتلة جمعية الوفاق التي تمثل أكبر تيار شيعي في البحرين، إن المصاب رضا محمد الذي كان في حالة موت سريري أعلنت وفاته في المستشفى.

ووصلت وفود مهنية إلى الساحة بينهم مهندسون وصيادون ورياضيون أو رجال أعمال وكذلك طلاب. وقال رجل الدين الشيعي حبيب الجمري بخصوص عرض الحوار الذي تقدم به ولي العهد انه "مؤامرة ضد الثورة".

وتابعت قوى المعارضة الاثنين مشاوراتها حول عرض الحوار الذي تقدم به ولي العهد الأمير سلمان بن حمد ال خليفة، كما تابعت استعداداتها لحشد جمهور كبير بعد ظهر الثلاثاء.

وتؤكد المعارضة، وخصوصا المعارضة الشيعية، أنها لا تريد إسقاط النظام وهي متمسكة بالملكية، لكنها تريد "ملكية دستورية" مع ضمان وصول حكومة منتخبة من الشعب.

لكن بعض المعتصمين في دوار اللؤلؤة صعدوا مطالبهم وباتوا يطالبون بإسقاط النظام وبرحيل أسرة آل خليفة الحاكمة.

XS
SM
MD
LG