Accessibility links

logo-print

الحوثيون ينضمون إلى المحتجين في اليمن مطالبين بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح


طالب آلاف الحوثيين في مدينة صعدة في شمال اليمن في تظاهرة لهم الاثنين بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح.

وخرج عشرات آلاف المحتجين الاثنين إلى شوارع صنعاء وعدن جنوب البلاد ومدينة صعدة الشمالية التي تعد معقلا للمتمردين الحوثيين ومدينة الحديدة (جنوب غرب) وكذلك في تعز (جنوب) وفي مدينة الحوط عاصمة محافظة لحج (جنوب).

وقال المتحدث باسم الحوثيين ضيف الله الشامي لـ"راديو سوا" إن التظاهرات ستسمر إلى حين رحيل صالح، وأضاف: "المسيرة اليوم خرجت بالآلاف. خرجوا إلى الشارع العام في مدينة ضحيان وبدأوا برفع الشعارات المناهضة والمطالبة بإسقاط النظام والتضامن مع جميع إخوانهم من أبناء الشعب اليمني، من الإخوان في جامعة صنعاء وفي عدن وفي تعز وفي إب وفي بقية المحافظات".

ووصف الشامي تصريحات صالح المطالبة بالحوار مع المتظاهرين بالمتأخرة، وقال: "تصريحات الرئيس صالح أتت في الوقت الضائع. لم يعد لها أي قيمة ولم تعد تجدي أي نفع على الإطلاق، لأن أبناء الشعب قد طفح الكيل لديهم. والكذب جرى على لسانه وعلى ألسنة المسؤولين جميعا والوعود الكاذبة التي وعدوا ومنوا بها الشعب اليمني ودعوا للحوارات مرات عديدة وهذه سياسة امتصاص الغضب لأبناء الشعب، لكن الشعب اليمني الآن خرج بحريته وبعزيمته وبإرادته".

وأفاد مراسلنا في صنعاء عرفات مدابش بأن جنديين قتلا في اشتباكات بمحافظة مأرب شرق البلاد يعتقد أنها مع عناصر من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

صالح: بعض مطالب المعارضة غير مشروع

وفي الوقت الذي تجمع فيه محتجون من بينهم نواب من المعارضة أمام جامعة صنعاء للمطالبة بتنحية الرئيس اليمني، قال صالح إن المعارضة البرلمانية المنضوية تحت لواء "اللقاء المشترك "ترفع سقف مطالبها وبعضها غير مشروع".

ورغم أن معظم التظاهرات جرت سلميا، إلا أن اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في عدن تقع بشكل يومي منذ 16 فبراير/ شباط، وقالت مصادر طبية وشعود عيان إن الشرطة فتحت النار على المتظاهرين ما أدى إلى مقتل احدهم وإصابة أربعة.

وطبقا لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية المستندة إلى تقارير المصادر الطبية فقد قتل 12 شخصا وأصيب العشرات في التظاهرات المناهضة للرئيس اليمني الذي يتولى السلطة منذ عام 1978، والتي بدأت في 16 فبراير/ شباط.

وقالت وزارة الداخلية اليمنية الاثنين إن عدد القتلى بلغ أربعة، طبقا لما أفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

"لا رحيل إلا عبر صناديق الاقتراع"

وقد وجه الرئيس اليمني أصابع الاتهام إلى جهات أجنبية بتأجيج تلك المظاهرات إلا أن المحتجين رفضوا هذه الاتهامات وشددوا على مطالبهم له بالرحيل.

وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يوم الاثنين إنه لن يرضخ لمطالب المتظاهرين ويتنحى عن الحكم "إلا عبر صناديق الاقتراع".

وعن قرار المعارضة الأحد بالعودة إلى التظاهر، قال صالح إن "هذا ليس جديدا، فهم ملتحمون بالشارع منذ وقت مبكر".

XS
SM
MD
LG