Accessibility links

أنباء أن الأميركي ريموند ديفيس المحتجز في باكستان يعمل مقاولا لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية


قالت مصادر أميركية تتابع عن كثب قضية الأميركي المحتجز في باكستان إن ريموند ديفيس المحتجز في باكستان بتهم قتل باطلاق الرصاص في لاهور في شهر يناير/كانون الثاني يعمل مقاولا لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA".

وقالت المصادر إن ديفيس المحتجز في سجن في لاهور وسط نزاع دبلوماسي حول ما إذا كان يتمتع بحصانة دبلوماسية يعمل "كمسؤول حماية".

وأبلغ مسؤولون أميركيون طلبوا عدم ذكر اسمائهم رويترز بمهام ديفيس كمسؤول حماية، وهو حارس شخصي بصفة أساسيةعلى أنها تشمل تقديم الأمن المادي لموظفي السفارة والمكاتب القنصلية الأميركية بالإضافة إلى الشخصيات الأميركية الكبيرة.

ونفى المسؤولون بشدة تقارير إخبارية تزعم أن ديفيس كان جزءا من فريق سري تتزعمه وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يقوم بمراقبة جماعات متشددة في باكستان.

وأصر المسؤولون على أن ديفيس لم يكن جزءا من أي فريق عمليات سرية. وأكد مصدران أميركيان على علم بالقضية لرويترز أن ديفيس وهو عضو سابق في القوات الخاصة الأميركية عمل في السابق بموجب عقد كضابط أمن في شركة اكس سيرفيسيز وهي شركة تعاقدات أمنية خاصة مثيرة للجدل كانت تعرف في السابق باسم بلاكووتر.

وجاء تأكيد الصلة بين الأميركي المسجون ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في الوقت الذي سعت فيه ادارة الرئيس باراك اوباما إلى تصعيد الضغوط على السلطات في باكستان لتحسين الاجراءات الامنية لديفيس. وكان إطلاق الرصاص قد تسبب في إثارة الغضب في باكستان التي تعتمد واشنطن على مساعدتها في القضاء على المتشددين.

وهناك تقارير اعلامية تشير إلى صلة مع وكالة الاستخبارات المركزية. وديفيس محتجز لدى السلطات في لاهور منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي بتهم قتل رجلين يقول ديفيس انهما كانا يحاولان سرقته.

وقال مصدر أميركي يتابع القضية عن كثب يوم الاثنين إن واشنطن تشعر بقلق بالغ من أن ديفيس الذي تزعم الحكومة الاميركية أنه يتمتع بحصانة دبلوماسية يواجه مخاطر شديدة على حياته في السجن المحتجز به.

XS
SM
MD
LG