Accessibility links

logo-print

ديبلوماسي ليبي منشق يتحدث عن عملية إبادة جماعية وإيطاليا تعلن أن برقة لم تعد خاضعة للقذافي


حذر إبراهيم الدباشي، مساعدُ السفير الليبي لدى الأمم المتحدة، الذي أعلن انشقاقه الاثنين، من أن اعتداءات واسعة بدأت بها السلطات الليبية غرب البلاد مباشرة بعد خطاب العقيد معمر القذافي وأضاف بان حملة إبادة قد بدأت في ليبيا.

وقال للصحافيين بعد انتهاء اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي عقد الثلاثاء لبحث الأزمة في ليبيا:"أود إعلامكم أنني تلقيت معلومات اليوم تفيد بأن هجمات قد بدأت على الناس غربي البلاد بعيد انتهاء خطاب القذافي، لقد بدأت في الزاوية وتنتشر الآن إلى مدن أخرى، أقدم القذافي على تعيين بعض أصدقائه في الجيش، وقد جمعوا بعض الوحدات وبدأوا بمهاجمة السكان في مدن غرب البلاد، أعتقد أن عملية إبادة جماعية بدأت الآن في ليبيا، وأعتقد أن خطاب القذافي كان عبارة عن إشارة في بدء هذه العملية".

مجلس الأمن يطالب وقف العنف

وكان مجلس الأمن طالب بوقف أعمال العنف فورا في ليبيا وأدان قمع المتظاهرين من قبل نظام العقيد معمر القذافي، وذلك خلال اجتماع طارئ عقد حول الأزمة في البلاد.وقالت ماريا فيوتي، سفيرة البرازيل ورئيسة مجلس الأمن لهذا الشهر:"عبَّر أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم العميق من الأوضاع في ليبيا، وأدانوا العنف و القمع واستخدام القوة ضد المدنيين والمتظاهرين مسالمين، وأعربوا عن أسفهم العميق لمقتل مئات المدنيين. وطالبوا بالوقف الفوري لأعمال العنف، واتخاذ إجراءات تأخذ بعين الاعتبار المطالب المشروعة للشعب".


يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يبحث فيها مجلس الأمن، التحولات التي تحصل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في جلسة طارئة. وقال دبلوماسي فضل عدم الكشف عن هويته، إن الأمر في ليبيا يتعلق بحالة مختلفة عما جرى في مصر وفي تونس، نظراً لاتساع أعمال العنف، واستعمال المرتزقة ضد المتظاهرين، على حد قوله.

XS
SM
MD
LG