Accessibility links

فرنسا تعلن عزمها تجميد أرصدة وأملاك مبارك وعائلته بالتزامن مع عودة الإضرابات العمالية في مصر


أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس تنوي الموافقة على طلب مصري رسمي تم تقديمه يوم أمس الثلاثاء بتجميد أرصدة وأملاك الرئيس حسني مبارك وزوجته وابنيهما وزوجتيهما.

يأتي هذا فيما تواصلت الإضرابات العمالية التي تشهدها مصر، للمطالبة بتحسين ظروف العمل منذ الإطاحة بمبارك في 11 فبراير/ شباط الماضي، في الوقت الذي حذر فيه المجلس العسكري الذي يتولى إدارة شؤون البلاد من "التعامل بقوة" إذا خرجت تلك الاضطرابات عن السيطرة.

وفي القاهرة، قال مسؤول أمني مصري إن رجال شرطة سابقين كانوا يحتجون أمام مبنى تابع لوزارة الداخلية وسط القاهرة قام بإضرام النار في مبنى إداري مجاور لمقر الوزارة يوم الأربعاء.

وأوضح المصدر أن أمناء شرطة مفصولين كانوا يطالبون بإعادتهم إلى الخدمة مجددا ، قاموا بإلقاء الزجاجات الحارقة على مبنى تابع لوزارة الداخلية مما أدى إلى اشتعال النار فى المبنى وعدد من السيارات التي تصادف وجودها في المكان.

وقال إن جنود الجيش المنتشرين في العاصمة منذ الاحتجاجات المصرية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، تمكنوا من إخماد الحريق، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

عودة العمال من ليبيا

وعلى صعيد متصل، يواصل العمال المصريون تدفقهم بالآلاف إلى نقطة السلوم الحدودية بين ليبيا ومصر هربا من أعمال العنف الناجمة عن الانتفاضة الشعبية ضد الزعيم الليبي معمر القذافي.

وروى بعض العمال الذين غادروا حاملين أمتعة خفيفة أعمال العنف التي شهدوها في شرق ليبيا حيث كانوا يعملون، كما أكدوا أنهم حظوا بحماية المحتجين الذين يتظاهرون منذ أسبوع ضد سلطة القذافي.

وقالت مصادر مصرية لقناة "الحرة" إن قبائل مصرية من محافظتي مطروح والفيوم رفضت مطالب من القذافي بالانضمام إليه والدفاع عنه في مواجهة المتظاهرين.

وبدوره عزز الجيش المصري وجوده على الحدود مع ليبيا كما استعان بعدد من الحافلات الصغيرة لنقل العمال إلى ديارهم. وقال شهود عيان إن العديد من الحافلات قد توافدت لنقل إلى منطقة السلوم البدوية الصحراوية غرب الإسكندرية لنقل الوافدين إلى القاهرة في رحلة طويلة تستغرق عادة 17 ساعة.

وأضافوا أن المستشفى الميداني الذي نصبه الجيش في المنطقة الحدودية يعكف على علاج الأشخاص الذين أصيبوا جراء أعمال العنف في ليبيا بينما وصلت إلى المنطقة مساعدات طبية مصرية لإدخالها إلى الجانب الشرقي من ليبيا الذي يقول المحتجون إنه بات تحت سيطرتهم بالكامل.

XS
SM
MD
LG