Accessibility links

استمرار جهود الإغاثة في نيوزيلندا وارتفاع حصيلة القتلى والمفقودين إلى 375 شخصا


كثف رجال الإغاثة في نوزيلندا الأربعاء من جهودهم لانقاذ الناجين العالقين تحت أنقاض المباني التي هدمت جراء الزلزال العنيف الذي ضرب كرايستشرش، ثاني كبرى مدن البلاد وخلف حتى الآن 75 قتيلا و300 مفقود.

وأعلن رئيس الوزراء جون كي حالة الطوارئ على الصعيد الوطني بعد الزلزال الذي هز البلاد ظهر أمس الثلاثاء ويعتبر الأعنف على الاطلاق منذ 80 عاما في نيوزيلندا.

وقال السلطات النيوزيلندية إن رجال الاغاثة انتشلوا 75 جثة بينما لا يزال نحو 300 شخص في عداد المفقودين صباح الأربعاء.

وأعلن مفوض الشرطة راسل غيبسون أن 500 من رجال الإغاثة عملوا ليلا وسط الأنقاض وتمكنوا من إنقاذ نحو ثلاثين شخصا.

وأكدت السلطات أن مدينة كرايستشرش ما زالت محرومة من التيار الكهربائي مشيرة إلى أن الهزات الارتدادية زادت من صعوبة عمليات الإغاثة.

وقالت مصادر إعلامية إن الشرطة فقدت الأمل في انقاذ المزيد في بعض البنايات مشيرة إلى أن أعمال الإغاثة قد توقفت في مقر التلفزيون الإقليمي كانتربري ومدرسة لغات لطلاب أجانب.

وأرسلت الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وكوريا الجنوبية وتايوان واستراليا طواقم متخصصة للمشاركة في عملية البحث عن الناجين.

وفي تقييم أولي للأضرار، أعلنت شركة "اير ورلد وايد" المتخصصة في تقييم خسائر شركات التأمين ان تقديراتها لخسائر هذه الشركات تصل إلى 11.5 مليار دولار نيوزيلندي (6.3 مليار يورو).

وتشهد نيوزيلندا حوالى 15 ألف هزة أرضية سنويا كونها تقع في ما يسمى بحزام النار عند خط التقاء الصفيحة الاسترالية وصفيحة المحيط الهادي في القشرة الأرضية.

وكان أعنف زلزال في تاريخ نيوزيلندا قد ضرب البلاد في 3 فبراير/شباط عام 1931 وخلف آنذاك 256 قتيلا.

XS
SM
MD
LG