Accessibility links

كلينتون تلمح إلى عدم معارضة واشنطن وصول الإخوان المسلمين إلى السلطة في مصر


ألمحت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في تصريحات نشرت الخميس إلى أن الإدارة الأميركية لا تعارض وصول جماعة الإخوان المسلمين للسلطة في مصر، وقالت إن الاحتجاجات في ميدان التحرير قد تساهم في تغيير الصورة النمطية السلبية عن المسلمين والعرب في أميركا.

جاء كلام كلينتون خلال حوار عبر الانترنت مع الشباب المصري أجراه موقع مصراوي الإلكتروني، حيث قالت في معرض ردها على سؤال حول موقف الولايات المتحدة إزاء احتمال فوز جماعة الإخوان المسلمين، إنه "يرجع للشعب المصري أن يختار من ينتخبهم واللوائح للأحزاب السياسية التي تخوض الانتخابات".

دعم العملية الديموقراطية

وقالت كلينتون إن واشنطن تدعم العملية الديموقراطية في مصر ولا تحدد الفائزين أو الخاسرين، لكنها أكدت أن واشنطن لا تريد أن ترى محاولة أي حزب سياسي أو أيديولوجية يخطف العملية الديموقراطية.

وتابعت "لذلك أعتقد أنه ينبغي أن تكون هناك ضمانات مدمجة في الدستور وأن تضمن القوانين حصول ديموقراطية حقيقية في مصر. وأن الانتخابات ستليها انتخابات أخرى ثم انتخابات أخرى وستكون هناك قيود على مدة الولاية".

يذكر أن جماعة الإخوان، المحظورة منذ منتصف الخمسينات والتي تزايد دورها في الحياة العامة منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في انتخابات ديموقراطية، قالت إنها لا تطمع في الفوز بمنصب الرئاسة لكنها ستشكل حزبا سياسيا للمنافسة في الانتخابات البرلمانية.

في سياق آخر، قالت كلينتون إنها تتفق مع ضرورة عدم وصف المسيحيين في مصر بأنهم أقلية، مضيفة "أنهم مصريون كاملون ويجب دمجهم في كل المجتمع مثلما كانوا من الناحية التاريخية".

صورة العرب

من جهة أخرى، أعربت كلينتون خلال الحوار عن ثقتها أن الثورة المصرية يمكن أن تغير الصورة النمطية السلبية عن المسلمين والعرب في الولايات المتحدة، وقالت "بالطبع أعتقد أن هذه الصورة ستتغير. إن المظاهرات في ميدان التحرير بعثت بنتيجة إيجابية جدا، نظرا لحقيقة أنها كانت منظمة بصورة جيدة وسلمية، وكان الجميع بالأساس يسعون لهذه النتيجة التي نحتفل بها حاليا".

وقالت كلينتون "يجب أن نقر بأن الكثير من الأميركيين لديهم صورة نمطية عن المصريين والمسلمين، كما أن المصريين والمسلمين لديهم صورة نمطية عن أميركا، وهو ما جعل الرئيس أوباما يذهب للحديث للعالم الإسلامي، ويختار مصر عاصمة الأمة العربية والأكثر تأثيرا، لإلقاء كلمته التاريخية".

XS
SM
MD
LG