Accessibility links

logo-print

واشنطن تدين قمع المتظاهرين في إيران وتفرض عقوبات على اثنين من مسؤوليها


أشادت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بما وصفتها بالبسالة التي أظهرها المتظاهرون الإيرانيون الذين يتحدون السلطة، وأعربت عن قلق واشنطن من القمع الذي يتعرضون له.

وجاء في بيان صادر عن كلينتون الأربعاء أنه "خلال العشرة أيام الأخيرة شهدنا بسالة آلاف الإيرانيين الذين تظاهروا مجددا في الشارع من خلال ممارسة حقوقهم الأساسية في التجمع السلمي والتعبير عن الرأي".

وأضافت كلينتون في بيانها أن قمع حركة الاحتجاج في إيران لا يقتصر على مضايقة قادة المعارضة، مشيرة إلى أن "العالم سيواصل مراقبة الوضع في الجمهورية التي تحرم مواطنيها من نفس الحقوق الأساسية".

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد ندد في تصريح نقله التلفزيون الرسمي مباشرة الأربعاء بعملية القمع التي قال إنها لا تصدق في ليبيا، ودعا المسؤولين في كل الدول إلى أخذ إرادة شعوبهم في الاعتبار.

في حين أعلن المدعي العام الإيراني الثلاثاء أن أنصار المعارضة في إيران باتوا "معادين للثورة".

عقوبات على مسؤولين إيرانيين

في سياق آخر، فرضت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان الأربعاء عقوبات على اثنين من المسؤولين الحكوميين الإيرانيين بسبب ما نسب إليهما من انتهاكات لحقوق الإنسان بحق المحتجين في أعقاب انتخابات الرئاسة الإيرانية التي جرت في يونيو/حزيران 2009.

واتهم البيت الأبيض المدعي العام في طهران عباس جعفري دولت أبادي وقائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني محمد رضا نقدي بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وهدد باتخاذ خطوات مماثلة في حق مسؤولين إيرانيين آخرين وكرر الدعوات إلى حكومة طهران لاحترام حقوق مواطنيها.

وقالت وزارة الخزانة في بيان إن اسمي المسؤولين أضيفا إلى القوائم السوداء لمكتب السيطرة على الأصول الأجنبية.

ويمنع هذا الإجراء الأميركيين من إبرام صفقات معهما، كما يجمد أي أرصدة قد تكون لهما تحت ولاية الولايات المتحدة، فضلا عن أن الإجراء يخضعهما لقيود وزارة الخارجية بشأن تأشيرات الدخول.

XS
SM
MD
LG