Accessibility links

اوباما وساركوزي يطالبان بوقف فوري لاستخدام القوة ضد المتظاهرين في ليبيا


أعلنت الرئاسة الفرنسية، أن الرئيس نيكولا ساركوزي بحث مع الرئيس باراك أوباما الأوضاع في ليبيا وأنهما طالبا بوقف فوري لاستخدام القوة في هذا البلد، وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان لها إن فرنسا تأمل في اجتماع جديد طارئ لمجلس الأمن الدولي.

وكان البيت الأبيض أوضح في وقت سابق، أن الرئيس باراك أوباما سيتصل بكل من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لتنسيق العمل في شأن وضع حد لعملية القمع في ليبيا.

وقال المتحدث بإسم البيت الأبيض جاي كارني إن البحث سيتناول الوضع في ليبيا والخيارات المختلفة المطروحة، وحول احتمالات فرض عقوبات فورية على ليبيا، قال كارني في هذا السياق:

"لا أريد الخوض في أي شيء محدّد ولكننا نعمل بشكل وثيق مع المجتمع الدولي ونأمل ونعتقد أن يتحدث المجتمع الدولي بصوت واحد وعندما يتحدّ المجتمع الدولي ويتكلم بصوت واحد فإن ردة الفعل ستكون أقوى في سياق إجبار الحكومات مثل الحكومة الليبية على القيام بالعمل الصواب من خلال وقف أنواع العنف والتنكيل بالشعب."

في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة تأمل في طرد ليبيا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد الانتهاكات لحقوق الإنسان التي شهدتها البلاد منذ إندلاع الحركة الاحتجاجية ضد نظام معمر القذافي.

وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي للصحافيين إن الولايات المتحدة تأمل، في طرد ليبيا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ومن المقرر عقد جلسة خاصة للمجلس الجمعة في جنيف لبحث التطورات في ليبيا. وستزور وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الجمعة جنيف للمشاركة في إجتماع يعقد على مستوى وزاري لمجلس حقوق الإنسان الذي يبدأ الاثنين دورة عادية تستمر أربعة أسابيع.

الثوار يطالبون بحرية ليبيا

من جهته، أكد وزير العدل الليبي المستقيل مصطفى عبد الجليل أن ليبيا موحدة وكل المشاركين في الثورة يطالبون بحريّة ليبيا ويطالبون ولا يبدلون طرابلس عاصمة لها.

وأشار عبد الجليل إلى أنه اعتزل السياسة بعد استقالته ولا تهمه المناصب على الإطلاق لافتا إلى أن الليبيين سيدعون إلى إجراء انتخابات حرة لأن في ليبيا رجالا أكفاء قادرين على تسيير أمور الحكم.

من جهة ثانية، وردا على اتهامات القذافي بأن القاعدة وراء التظاهرات ودعمها قال عبد الجليل إن نظام القذافي لطالما قام على الفرقة والفتنة بين المواطنين وإخافتهم، ونفى ما يتردد عن وجود إمارة إسلامية في أي من مناطق البلاد مؤكدا أن الليبيين يجمعون على تغيير النظام ورحيل القذافي.

وأضاف الجليل أنه ليس لدينا أي مانع لأن يرحل القذافي عن ليبيا برفقة أبنائه إلى غير رجعة، معتبرا أنها فرصة تعطى له كي يقرر الليبيون مصيرهم.

وبشأن قدرة الجيش الليبي على تولي السلطة قال عبد الجليل إن الجيش والقوات المسلحة موجودة مع أنها لا تملك السلاح والعتاد اللازمين.

ضحايا القذافي ألفي قتيل

في سياق متصل، أعلن الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، ابراهيم عبدالعزيز صهد، أن الانتفاضة التي تشهدها مدن البلاد، والمطالبة بإسقاط نظام معمر القذافي، لن تتوقف حتى تحقق أهدافها.

وقال صهد في حديث لـ"راديو سوا"، "إن المتظاهرين يدركون أن التراجع سيعني إتاحة الفرصة أمام نظام القذافي للانتقام،أتوقع أن المتظاهرين سيستمرون في تظاهرهم لأن الآن ليس هنالك خط رجعة، أي تراجع من المتظاهرين يعني أن القذافي يستمر في السلطة، وسوف ينتقم من الليبيين شر انتقام. هذا القذافي لا يملك ذرة من الإنسانية في قلبه وقد خبرناه خلال 41 سنة، ولم يستطيع أحد خلال هذه ال41 سنة أن يهنا بالعيش الهني في بلاده عيش آمن، ويرتاح على أسرته وأهله وعلى أولاده وماله."

وأضاف صهد "أن عدد الضحايا جراء ما قال إنها مذابح ارتكبها النظام، يقترب من ألفي قتيل وأربعة آلاف جريح، أحد الأطباء في مستشفى الجلاء في مدينة بنغازي قال بأن القتلى في مدينة بنغازي وحدها يتجاوز ال1200 قتيل. ولا تنسى أن هناك مذبحة حدثت من كتيبة الأمن المسماة كتيبة الفضيل بوعمر في بنغازي والتي قتل على أسوارها الكثير من الشباب اللذين كانوا يحاولوا بقدر الإمكان أن ينقذوا زملائهم الذين تم اقتيادهم إلى داخل هذه الثكنة، ثم بعد ذلك حينما دخل الناس إلى الثكنة ووجدوا أعداد من الناس مربوطة ومقتولة، ووضعت صور لإناس مربوطي الأيدي في خلفهم ومقتولين في داخل هذه الثكنة. هناك قتلى في بنغازي والبيضاء ودرنة يعني ليس هناك مدينة من ليبيا لم يقتل فيها متظاهرين أنا اعتقد بأن العدد يقترب من ال2000 واعتقد بأن الجرحى يتجاوز ال 4000 جريح."
XS
SM
MD
LG