Accessibility links

مليونية جديدة الجمعة بميدان التحرير تحت عنوان الخلاص والمحاكمة


ينظم اليوم الجمعة شباب ثورة 25 يناير تظاهرة مليونية جديدة بميدان التحرير في ذكرى مرور شهر على بدء الثورة تحت عنوان "جمعة الخلاص والمحاكمة".

وينادي شباب الثورة خلال المظاهرة بعدد من المطالب، أهمها: الإطاحة بحكومة شفيق كاملة، باعتبارها جزء من النظام البائد، خاصة وأن الرئيس المخلوع مبارك هو من أصدر قرار تعيين شفيق رئيسا للوزراء، وتعيين حكومة تكنوقراط بدلا منه، وكذلك التأكيد على رغبة الثوار في تقديم شخص مبارك للمحاكمة باعتباره المسؤول الأول عن كل ما عانت منه البلاد طوال الثلاثين عاما الماضية.

كما ينوي الثوار رفع مطالب أخرى في مليونيتهم كسرعة الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وإلغاء حالة الطوارئ بشكل فوري، وإطلاق مزيد من الحريات العامة التي حرم منها الشعب المصري في ظل النظام البائد.

في ذات السياق، قال الناشط السياسي سيد الغضبان في لقاء خاص مع "راديو سوا" إن هذه الحكومة حتى وإن أقسمت اليمين أمام المجلس العسكري فإن هناك حاجزا نفسيا يفصل بينها وبين الجماهير:
"الحقيقة هو أن أساس الرفض هو أساس نفسي في المحل الأول بالنسبة للجماهير، هذه الحكومة مازالت تضم عددا من الوجوه المرفوضة تماما جماهيريا لأنها تعاونت مع النظام السابق وكانت جزءا أساسيا من نسيجه، خاصة أن هناك شعورا عاما لدى الجماهير بأن النظام السابق ما زالت له أصابع تحاول أن تتحرك في الظلام."


ويحدد سيد الغضبان أسباب رفض وجوه النظام السابق في الوزارة الجديدة بالقول:
"عندما ترى مثلا أن هذه الوزارة مازال فيها وزير الخارجية الذي استفز أدائه جميع المصريين بلا استثناء طوال الفترة السابقة، ثم يبقى وزير الخارجية نفسه موجود حتى الآن مع العلم أن وزارة الخارجية من الوزارات السيادية، فهل يطمئن الناس. عندما ترى وزير العدل الذي استفز الجميع بكل تصرفاته وهذه الوزارة ستشرف على الانتخابات القادمة على أساس أن التعديل الوزاري سيجعل القضاه هم المشرفون، فهل تطمئن."


وزير الخارجية الألماني يزور ميدان التحرير

على صعيد آخر، قال وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيلله أثناء زيارته الخميس لميدان التحرير، وسط هتافات المواطنين في الميدان، إنه يشعر برجفة في جسده وهو في الميدان الذي شكل الركيزة الأساسية لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وفور وصول فيسترفيلله برفقه وزير التنمية الاقتصادية والتعاون الدولي الألماني ديريك بنيل، والدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديموقراطية، تعالت هتافات مواطنين إرفع راسك فوق.. إنت مصري و الشعب والجيش.. إيد واحدة و تحيا مصر.
وقال فيسترفيلله إنه ينظر الآن إلى ميدان التحرير، الذي زاره من قبل، نظرة مختلفة، وأضاف أنه يعتقد أن زيارته ستثير رجفة في جسد كل من يزوره، مشيرًا إلى نية بلاده تقديم مساعدات كبيرة لمصر لدعم الديموقراطية، بالتزامن مع رفع التحذيرات الموجهة للمواطنين الألمان بعدم زيارة مصر.

وقال بنيل لجريدة المصري اليوم إنه جاء إلى مصر لكي يشاهد المصريين الذين قاموا بثورة من أجل الديموقراطية وأيضا بصفته مسؤولا عن التنمية الاقتصادية للتعرف على احتياجات الشعب المصري خلال المرحلة المقبلة لتحقيق أهداف الثورة والتنمية.

XS
SM
MD
LG