Accessibility links

ارتفاع عدد قتلى وجرحى الاحتجاجات في ليبيا وتواصل عمليات إجلاء الرعايا الأجانب


نقل الموقع الالكتروني لصحيفة قورينا الليبية عن مصادر طبية أن هجوم الكتائب الأمنية على مدينة الزاوية، الخميس أسفر عن مقتل 23 شخصاً، وجرح 44 آخرين.

وأضافت الصحيفة أن المصابين لا يستطيعون الوصول إلى المستشفيات، نظراً لإطلاق النار الكثيف في كل اتجاه، من قبل الكتائب الأمنية والمرتزقة.

هذا وقد وجه المبروك الزويي، مدير مؤسسة ليبيا الوفاء، نداء إلى الضباط الليبيين ورجال الأمن من أجل الانضمام إلى الثورة.

فيما كشف سليمان بوشويغر الأمين العام للرابطة الليبية لحقوق الإنسان، عن أن أعضاء في اللجان الثورية نفذوا إعدامات تعسفية في مستشفيات العاصمة الليبية طرابلس.

وقال بوشويغر إن عناصر من اللجان دخلوا إلى مستشفيات طرابلس، وقتلوا الجرحى الذين تظاهروا ضد النظام، ونقلوا الجثث لإخفائها وربما إحراقها، لأنهم يعلمون أن الصحافيين الأجانب يقتربون.

وأوضح بوشويغر أن الأطباء الذين عارضوا ذلك تعرضوا للتهديد، مضيفاً أنه تلقى هذه المعلومات من مصدر طبي في مستشفى طرابلس المركزي، أحد المستشفيات الأربعة في العاصمة الليبية.

حماية مسؤول ليبي في فرنسا

وفي فرنسا، أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية الفرنسية الخميس أن مدير البروتوكول السابق في ليبيا نوري المسماري وضع تحت حماية الشرطة.

لكن المتحدث لم يوضح ما إذا كان المسماري قد تعرّض لتهديدات محددة في فرنسا.

وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد رفضت في البدء تأمين حماية للمسماري، إلا أن محاميه الفرنسي فريدريك لاندون كان أوضح في وقت سابق أن ابنتي المسماري خطفتا في ليبيا من قبل عناصر تابعين للزعيم الليبي لإرغامهما على نفي أقوال والدهما على التلفزيون.

وكان المسماري قد أوضح انه جاء إلى فرنسا في الخريف الماضي لأسباب صحية، ووصف ما يجري في ليبيا بأنه خطير جداً وأن معمر القذافي وصل إلى النهاية.

عمليات الإجلاء

هذا وتتواصل عمليات مغادرة آلاف الرعايا الأجانب الأراضي الليبية، هربا من المواجهات الدامية بين المتظاهرين المطالبين بإسقاط نظام القذافي وقوات النظام.

وقد سارعت الدول الأوروبية إلى إرسال المزيد من السفن والطائرات الحربية إلى ليبيا كما بحثت بريطانيا إمكانية إرسال قوات من الجيش لإنفاذ مواطنيها العاملين في مجال البترول.

وكان أول وفد كبير من العاملين في الأمم المتحدة الذين تم إجلاؤهم من ليبيا وصلوا إلى روما الخميس، وقالوا إن الوضع فى طرابلس سيء جدا.

وقال كولين جونز وهو أحد العاملين البريطانيين الذين تم إجلاؤهم إنه ليس واضحا من يسيطر على الحكم في ليبيا.

وأضاف "من الممكن أن ترى مركزا للشرطة وأن ترى على بعد 100 أو 200 متر منه ميليشيات محلية، وتبدو السيطرة مفقودة، لكننا لم نر شغباً. لقد عبرنا العديد من المدن والقرى الصغيرة ولم نلحظ أي فوضى أو أعمال شغب".

وكانت العديد من الخطوط الجوية قد أوقفت رحلاتها إلى ليبيا منذ أمس الخميس ومنها شركة لوفتهانزا والخطوط الاسترالية والايطالية بعدما انتشرت الفوضى وأصبح الأمان مفقودا في مطار طرابلس.
XS
SM
MD
LG